كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
إثيوبيا.. 50 ألف شخص يفرون إلى كينيا هربا من تجدد الاشتباكات الحدودية
بدأت السلطات الكينية، بالتعاون مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وجمعية الصليب الأحمر الكيني، تسجيل آلاف اللاجئين الإثيوبيين الذين فروا إلى الأراضي الكينية عقب تجدد الاشتباكات في بلدة مويالي الحدودية.
وتشير التقارير إلى عبور أكثر من 50 ألف شخص إلى كينيا منذ تصاعد القتال في أواخر أكتوبر، وسط ضغوط متزايدة على الموارد المحلية والخدمات الإنسانية.
وانطلقت عملية التسجيل في مراكز استقبال مؤقتة، بينها مخيما هارحوسا و«أو إم سي» في مقاطعة مارسابيت، بهدف حصر أعداد النازحين وتحديد بيانات الأسر وتقييم احتياجاتهم الإنسانية.
ويقيم عدد من الفارين في مواقع مؤقتة، بينها المدارس والكنائس والمخيمات، بينما لجأ آخرون إلى أقاربهم أو أفراد من المجتمعات المضيفة. وتشمل الاحتياجات توفير الغذاء والمياه النظيفة والمأوى وخدمات الصرف الصحي والرعاية الصحية والحماية، خاصة للنساء والأطفال.
وتشارك مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة ومنظمة يونيسف وشركاء إنسانيون آخرون في جهود الاستجابة، فيما ناشدت المنظمات توفير نحو 8.9 مليون دولار لدعم عمليات الإغاثة لمدة ثلاثة أشهر.
وتشهد مويالي، الواقعة على الحدود بين إثيوبيا وكينيا، نزاعات طويلة الأمد حول الأراضي والسلطة الإدارية، فيما تصاعدت التوترات مؤخرا عقب خلافات مرتبطة برفع علم الإقليم الصومالي وافتتاح مكتب إداري تابع له في البلدة.
ومع تصاعد الاشتباكات منذ 22 أكتوبر، تحدثت تقارير عن سقوط ضحايا وإصابات بين المدنيين وتدمير منازل وممتلكات في مويالي والمناطق المحيطة بها.
