كتب : يسرا عبدالعظيم
وفد ياباني رفيع يزور الرياض ..لتطوير الشراكة الاستراتيجية ونقلها إلى قطاعات المستقبل
الرياض —
تستعد العاصمة السعودية الرياض لاستقبال وفد ياباني رفيع المستوى يومي 18 و19 أغسطس الجاري،
في خطوة تعكس التسارع الملحوظ في مسار التنسيق السعودي-الياباني وتوسيع نطاق الشراكة الاقتصادي والدبلوماسي والأمني بين البلدين.
تجاوز الأطر التقليدية نحو قطاعات المستقبل
تنويع مجالات التعاون:
تأتي هذه الزيارة لتجاوز نموذج الشراكة التقليدي القائم على النفط والسيارات،
بالتركيز على ملفات واعدة تشمل الطاقة النظيفة، الهيدروجين الأخضر، المعادن الحيوية، التقنيات المتقدمة، الاقتصاد الرقمي، وسلاسل الإمداد.
دعم رؤية 2030:
تسعى الرياض من خلال هذه المباحثات إلى جذب استثمارات وتقنيات يابانية متطورة تدعم أهداف التنويع الاقتصادي
وضخ رؤوس الأموال في مشروعات التحول الرقمي والأخضر.
أمن الطاقة والفرص:
تنظر طوكيو للرياض باعتبارها شريكاً محورياً لا غنى عنه لضمان أمن إمدادات الطاقة،
ومصدراً رئيساً للاقتناص الفرص الاستثمارية الكبرى في المنطقة.
مؤشرات الميزان التجاري والعلاقات الاقتصادية
حجم التبادل التجاري:
كشفت البيانات الرسمية المتاحة لعام 2025 عن تسجيل تبادل تجاري بلغت قيمته نحو 33.31 مليار دولار بين البلدين.
الواردات والصادرات:
سجلت صادرات اليابان إلى المملكة نحو 7.11 مليار دولار تركزت في السيارات والمعدات،
بينما بلغت واردات اليابان من السعودية 26.20 مليار دولار (شكل النفط الخام والوقود المعدني أكثر من 96% منها).
متابعة لمسار دبلوماسي مكثف:
تأتي زيارة الوفد الياباني امتداداً لاجتماعات رفيعة المستوى عُقدت مؤخراً بين مسؤولي الخارجية في البلدين؛
لمتابعة تنسيق المواقف في مجالات الأمن المائي، واستقرار سلاسل الإمداد، وضمان حرية الملاحة في المنطقة.

