كتب : دينا كمال
مسؤولون كبار يدرسون مغادرة إدارة ترامب وسط موجة استقالات
كشفت تقارير إعلامية أن عدداً من كبار المسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرسون مغادرة مناصبهم خلال الأشهر المقبلة.
وتأتي هذه التطورات وسط موجة استقالات شهدتها الإدارة الأمريكية خلال الفترة الأخيرة.
وخلال الشهر الماضي، غادر ترامب عدد من أبرز المسؤولين في إدارته.
وشملت الاستقالات مسؤول العلاقات العامة، والمستشار القانوني الرئيسي، ومستشاراً للأمن القومي، ومسؤولاً عن التواصل مع الكونغرس.
كما يستعد عدد آخر من المسؤولين لمغادرة مناصبهم خلال الفترة المقبلة.
ومن بين المغادرين المرتقبين المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت.
وتشمل القائمة أيضاً مدير مكتب الشؤون التشريعية جيمس برايد، ونائب مستشار الأمن القومي آندي بيكر.
كما يستعد المستشار القانوني ديفيد وورينغتون لمغادرة البيت الأبيض خلال الفترة المقبلة.
وأثارت موجة الاستقالات مخاوف في الأوساط السياسية الأمريكية، خاصة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
ويحتاج ترامب إلى فريق متماسك لمواجهة التحديات السياسية والإعلامية المتزايدة خلال المرحلة المقبلة.
في المقابل، لا تبدو الإدارة الأمريكية قلقة بشكل كبير من تزايد حالات المغادرة.
وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض تايلور رودجرز استمرار عمل الإدارة رغم التغييرات الأخيرة.
وقالت إن مهمة الرئيس ستتواصل، مؤكدة أن الإدارة تركز على تنفيذ أجندته السياسية.
ورغم ذلك، تتزايد المخاوف بشأن وجود اضطرابات داخلية في إدارة ترامب.
وتأتي هذه المخاوف بالتزامن مع استمرار الجدل حول عدد من سياسات الرئيس الأمريكي.
وتشمل أبرز الملفات المثيرة للجدل الحرب مع إيران، والرسوم الجمركية المفروضة على كندا.
كما تواجه إدارة ترامب تحديات مرتبطة بتراجع شعبيته وفقاً لاستطلاعات الرأي الأخيرة.

