كتب : يسرا عبدالعظيم
محكمة فرنسية: تؤيد حظر “اللقاء السنوي لمسلمي الغرب” في نانت وسط جدل سياسي وحقوقي
أيدت محكمة إدارية فرنسية قرار محافظة لوار أتلانتيك القاضي بحظر “اللقاء السنوي لمسلمي الغرب”،
الذي كان مقرراً تنظيمه في مدينة نانت، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً داخل الأوساط السياسية والحقوقية في فرنسا.
وجاء القرار بعد تحرك من السلطات المحلية بتوجيهات مباشرة من وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز،
وفق ما أعلنته محافظة لوار أتلانتيك عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس”،
مشيرة إلى أن المحافظ فابريس ريغوليه روز أصدر قرار الحظر استناداً إلى اعتبارات تتعلق بالنظام العام.
وفي أول تعليق له، أكد وزير الداخلية الفرنسي أن القضاء صادق على قرار الحظر،
معتبراً أن بعض التصريحات التي كان من المتوقع أن تُطرح خلال التجمع “قد تمس مبادئ الجمهورية وقيمها والوحدة الوطنية وكرامة الإنسان”،
داعياً الجميع إلى احترام القرار وتنفيذه بشكل كامل.
في المقابل، عبّرت رئيسة بلدية نانت جوانا رولان عن تضامنها مع منظمي اللقاء والمشاركين فيه،
مؤكدة أن القرار تسبب في “خيبة أمل وحزن” لآلاف المسلمين وعائلاتهم الذين كانوا ينتظرون الحدث،
مضيفة أن “الجمهورية يجب أن تجمع الناس لا أن تفرقهم”.
وأثار قرار الحظر نقاشاً واسعاً في فرنسا بشأن حدود حرية التجمع والتعبير،
والتوازن بين متطلبات الأمن والحفاظ على الحريات العامة، خاصة في ما يتعلق بالفعاليات الدينية والثقافية للمسلمين.


