كتب : يسرا عبدالعظيم
ما لا يبوح به بعض الرجال ولا تعترف به النساء
فى حياتنا ٣ نواقيس للممنوعات ( الدين ـ السياسة ـالجنس) والأغرب أنه إذا أرادت الشهرة والمال تكلم عنهم ،،
ومن الناقوس الثالث الذي لا يبوح به بعض الرجال ولا تريد النساء الاعتراف به
هو سبب تعدد علاقات الرجل سواء كان تعدد زوجات ام تعدد علاقات عامة
واول ما تبحث عنه المرأة في المرأة الأخرى شكلها هل اجمل ما لون بشرتها ما طول شعرها نحيفة ام ممتلئة
وكأن أن كانت الثانية اجمل هذا أعطى رخصة واباح الخيانة والتعدد بالنسبة لها
والسؤال عزيزتى ماذا أن كانت فعلا اجمل ؟!
ماذا لو كانت اجمل واصغر سناً
هل سترضى بالأمر طالما نسبة جمالها فاقت نسبة جمالك !!!!
الأمر ليس فى نسبة الجمال لانه فالاصل نسبي متفاوت
وأن كان الجمال ضمان الاخلاص لما تعرضت ديانا وشاكيرا للخيانة
وقبل البدأ في توضيح أسباب تعدد العلاقات العديدة لدى بعض الرجال أوضح اني لا ابرر التعددية بكافة أشكالها
ولكن إيضاح لفكرة امتدت لآلاف السنين دون الاعتراف بأصل السبب
الرجل صياد بطبعه وعندما يصطاد فأنه يبحث عمن تعلي لديه الايجو واستحقاقه للحب
دون النظر عن شكلها أو ماهيتها أو درجتها العلمية
والمفاجأة أن الطرف الثالث تعطى له الحب الغير مشروط لأنها تريد فقط وجوده فى حياتها
وهذا ما يعزز الايجو أكثر فأكثر
على عكس وجوده فعلاقة إلزامية مسئول فيها عن واجبات والتزامات
علاقة قائمة على التبادلية دوما أو فى بعض الأحيان على الاستحقاقية
جميع النساء ستقرأ هذا الكلام وتنكره وتقول إن الرجل بعدد العلاقات نظرا العلاقة الحميمية وحسب
ونظرا لفراغة العين والعمل بحقه والتعدد الشرعي فقط
غير مبالين أنه قد يعدد العلاقات دون علاقة حميمية
وان كثير من الرجال يعدد ولكنه يفضل العلاقة الحميمية مع زوجته الأولى
اذا ليس الموضوع جنسي فحسب
لذلك عندما نعكس الوضع وإذا تعرض الرجل للخيانة لا ينظر إلى جمال الطرف الثالث ولا إلى منصبه ولا إلى ثقافته
يتسائل ماذا قدم لها ما لم اقم انا بتقديمه
وهذا ما يؤكد أن التعدد ليس قائم على فكرة الشكل والجنس .

