كتب : يسرا عبدالعظيم
كازاخستان :تعرض استضافة مخزون إيران من اليورانيوم المخصب.. وغروسي “خطوة نحو اتفاق نووي محتمل”
أعلن رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية،
أن كازاخستان أبدت استعدادها لاستضافة مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بمستويات قريبة من الاستخدام العسكري،
في حال توصلت واشنطن وطهران إلى اتفاق نووي جديد.
وقال غروسي في تصريحات لوسائل إعلام بريطانية الجمعة إن العرض الكازاخستاني تم طرحه خلال لقائه الرئيس قاسم جومارت توكاييف
في العاصمة أستانا هذا الأسبوع.
وأوضح أن المقترح يقوم على الاستفادة من خبرة كازاخستان الطويلة في إدارة “بنك اليورانيوم منخفض التخصيب”
التابع للوكالة الدولية، وهو مرفق يخضع لرقابة دولية صارمة منذ تأسيسه.
وأضاف المدير العام أن استضافة المخزون الإيراني المخصب بنسبة عالية
على الأراضي الكازاخستانية قد يشكل عنصراً حاسماً لتخفيف التوتر وإعادة بناء الثقة بين إيران والغرب.
وأشار إلى أن نقل هذه الكميات خارج إيران تحت إشراف الوكالة سيمنح المفاوضين الأمريكيين والإيرانيين
مساحة أوسع للتوصل إلى تفاهمات بشأن برنامج طهران النووي.
وتملك كازاخستان خبرة معترف بها دولياً في نزع السلاح النووي، بعد أن تخلت طواعية عن ترسانتها النووية الموروثة من الاتحاد السوفيتي في التسعينيات.
ويقع “بنك اليورانيوم” في مدينة أوسكامين شرق البلاد،
ويحتوي على وقود نووي منخفض التخصيب يمكن للدول الأعضاء طلبه لأغراض سلمية تحت ضمانات الوكالة.
وأكد غروسي أن أي ترتيب من هذا النوع سيحتاج إلى موافقة جميع الأطراف المعنية،
بما فيها الولايات المتحدة وإيران، إضافة إلى ضمانات أمنية ولوجستية كاملة.
لكنه وصف العرض الكازاخستاني بأنه “مبادرة عملية” قد تفتح الباب أمام كسر الجمود في المفاوضات النووية المتعثرة منذ سنوات.


