كتب : دينا كمال
فيروس هانتا: أعراض مبكرة قد تُشبه الإنفلونزا
حذر أخصائي أمراض معدية من تشابه أعراض فيروس هانتا المبكرة مع العدوى الفيروسية.
مما قد يؤدي إلى تأخر التشخيص في المراحل الأولى من المرض.
فيروس هانتا يعد عدوى نادرة لكنها خطيرة وقد تسبب مضاعفات شديدة.
وينتقل للإنسان عبر القوارض البرية ويُصنف كمرض حيواني المنشأ.
وقد يصيب الفيروس الكلى مسبباً متلازمة كلوية نزفية أو الرئتين.
كما قد يؤدي إلى متلازمة هانتا الرئوية في بعض الحالات.
وتبدأ الأعراض عادة بارتفاع مفاجئ في الحرارة وصداع وآلام عضلية شديدة.
خاصة في الظهر والوركين مع غثيان وقيء وإسهال أحياناً.
وفي الحالات الشديدة قد يحدث فشل كلوي أو ضيق تنفس حاد.
نتيجة وذمة رئوية قد تتطور بشكل سريع وخطير.
وينصح الأطباء بالانتباه للأعراض بعد التواجد في أماكن قد تحتوي على قوارض.
مثل المخازن القديمة والحظائر والمباني المهجورة أو الريفية.
وتشمل العلامات الخطيرة تدهوراً سريعاً في الحالة الصحية وضيق التنفس ونزيف جلدي.
وتستدعي هذه الأعراض التوجه الفوري للمستشفى.
فترة الحضانة تمتد من أسبوع إلى ثمانية أسابيع غالباً.
لكن الأعراض تظهر عادة خلال أسبوعين إلى أربعة أسابيع.
ويؤكد الخبراء عدم وجود خطر جائحة عالمية مرتبطة بالفيروس.
كما أن انتقاله بين البشر نادر في أغلب السلالات.
ولا يوجد حتى الآن لقاح شامل ضد فيروس هانتا.
وتبقى الوقاية عبر النظافة ومنع دخول القوارض أهم وسيلة حماية.


