كتب : يسرا عبدالعظيم
سلام يندد بالتصعيد جنوباً ويؤكد: ضحايا “أنصار” مدنيون وليسوا بنية تحتية عسكرية
بيروت —
أدانت الحكومة اللبنانية التصعيد العسكري الذي شهدته مناطق الجنوب؛ حيث رد رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام،
ببيان حاد على الادعاءات التي نشرها جيش الاحتلال الإسرائيلي لتبرير غاراته الأخيرة.
شدد سلام على أن ضحايا الغارة الإسرائيلية التي استهدفت بلدة “أنصار” والبالغ عددهم سبعة شهداء هم مدنيون،
مؤكداً أن النساء والأطفال الذين سقطوا في الهجوم ليسوا أهدافاً عسكرية ولا يشكلون “بنية تحتية عسكرية” كما يروج الاحتلال.
أكد أن مسؤولية التعامل مع أي بنى أو أنشطة عسكرية داخل الأراضي اللبنانية—إن وُجدت—هي مسؤولية حصرية للدولة اللبنانية عبر جيشها ومؤسساتها الشرعية فقط.
جزم سلام بأن وجود أي ذرائع عسكرية لا يمنح إسرائيل أي حق في انتهاك السيادة اللبنانية أو استباحة أراضي البلاد وتعريض حياة المدنيين للخطر.
و وصف سلام التصعيد الجوي والقصف المكثف الذي طال النبطية وأنصار ودير الزهراني بأنه أمر بالغ الخطورة يهدد بتقويض كافة الجهود والمساعي الرامية لتثبيت الاستقرار في الجنوب.
اختتم رئيس الحكومة اللبنانية تصريحه بمطالبة إسرائيل بالوقف الفوري للتصعيد، مؤكداً أن “أمن المواطنين وحقهم في الحياة والعيش بسلام على أرضهم أمور غير قابلة للتفاوض أو المساومة”.

