كتب : دينا كمال
رقعة ذكية ترصد الغازات السامة والمعادن الثقيلة عبر الاهتزاز
طوّر باحثون رقعة إلكترونية قابلة للارتداء لرصد المخاطر البيئية وتنبيه المستخدم فوراً.
وتكتشف الرقعة الغازات الخطرة والمعادن الثقيلة في المياه باستخدام مستشعرات دقيقة.
وتعتمد التقنية على اهتزازات لمسية تنبه المستخدم مباشرة عند رصد أي خطر محتمل.
كما وسّع الباحثون استخدام التقنية لتطوير جلد إلكتروني مخصص للأجهزة الروبوتية.
ويهدف الابتكار إلى تمكين الروبوتات من اكتشاف المخاطر وتجنبها بشكل أكثر كفاءة.
وأوضح الباحثون أن الأجهزة الحالية ترسل التنبيهات إلى الهواتف الذكية فقط.
وسعى الفريق إلى تطوير حل أسرع يلفت انتباه المستخدم فور ظهور الخطر.
وتضم الرقعة وحدة تحكم دقيقة وبطارية صغيرة ومستشعرات لرصد ستة مخاطر بيئية.
كما تحتوي على محرك لمسي صغير يهتز مباشرة على سطح الجلد.
ويتضمن تصميمها خلايا كهروضوئية رقيقة للاستفادة من الطاقة الشمسية أثناء الاستخدام.
وطوّر الباحثون سطحاً خاصاً يعزز الإحساس بالاهتزاز ويزيد وضوح التنبيهات.
وتساعد هذه التقنية على تمييز الاهتزازات ومنع تجاهل التحذيرات المهمة.
ويُصدر الجهاز نمط اهتزاز مختلفاً لكل نوع من المخاطر المكتشفة.
ويسمح ذلك للمستخدم بتحديد طبيعة التهديد دون الحاجة إلى شاشة أو هاتف.
وأظهرت الاختبارات نجاح الرقعة في اكتشاف المواد الخطرة وإطلاق التنبيهات فوراً.
كما ساهم نظام حصاد الطاقة في تعزيز عمر البطارية وتحسين كفاءة التشغيل.
وأشار الباحثون إلى أن الجهاز يستطيع العمل لنحو 24 ساعة متواصلة.
ويُتوقع أن تدعم التقنية مستقبلاً تطبيقات السلامة الشخصية والأمن البيئي والروبوتات الذكية.
