كتب : الكاتبة والشاعرة / شروق لطيف
رباعيات الحب الخالد ….مي وجبران
* هناك رجل ٌ يحدوه الأمل
مازال مقبلا على الحياة والعمل
فلا تخافي الحب يا صغيرة
فجرحه دون حبك لا يندمل
*هل تعرفين من المعّنى الحيران
فمن تيم بحبك هو الشاعر جبران
قد اختارك على قلبه أميرة
فجودي برشفة على الظمآن
*وان بدا لك كشخص ٍ غريب
قدري مامر به من تجاريب
ولما لحت له كنجمة منيرة
ظل وراءك في كل واد ٍ يجوب
*فهو في الميدان محارب قديم
صارع الليل حتى يلامس السديم
فصرت له نجمته الأثيرة
بعدما كان في الظلمة يقيم
* لما رآك له بثغرك تبسمين
تحقق حينها وبكامل اليقين
أنك أنت ِ من وجدك بالسميرة
ولعرش قلبه صرت تملكين
*شق الأسحار بعذب الألحان
عزف على أوتار قلبه كأروع كمان
حتى غدت ألحانه بالشهيرة
فشهي هو الحرف الممزوج بالأشجان
*هل تلامست مع جمره الدفين
كم اشتعل احتراقا من ظلم السنين
فمعك تحلو أيامه المريرة
فهل داويتِ بحبك جرحه الثخين ؟!
*أيقظت داخله الشعلة الزرقاء
إذ كانت نقية بلا أدنى اشتهاء
أرادك أنيسته طوال المسيرة
حتى لو كان البعد حكم القضاء
*نثر فيك حلو القوافي
وشاها بكل المعاني الخوافي
رصعها لإسمك بكل جواهر بهيرة
وللتحليق دعاك فهيا لا تخافي
* تصاحبينه في حلمه ان غفا
وان طالت بينكما ليالي الجفا
تصير حروفه لوصلك سفيرة
تلهمه معاني الصبابة والوفا
*حتى متى الزمان عليه لا يجود
ينتظر رسالة بحاني الردود
فجودي بقطرة تنعش الهجيرا
وحطمي مابينكما من سدود
*هوذا سردنا حلم الغريب
من عليه يوما أن يعيب ؟!
يبحث عنك في الوهاد العسيرة
ينادي قلبك عله يوما يجيب
*فهلا جدت ِ عليه بالأمل العظيم
أزيلي الألم الذي في جنباته يقيم
إذن …. لا تخافي الحب يا صغيرة
فالوصل معك هو ما إليه يروم …..

