كتب : دينا كمال
دراسة تكشف: مستقبلات الجلد تستشعر الحرارة والبرودة معاً
كشفت دراسة حديثة أن مستقبلات الحرارة في الجلد لا تقتصر على استشعار الحرارة وحدها.
وأوضح الباحثون أنها تعمل كمستشعرات شاملة ترصد البرودة والحرارة في الوقت نفسه.
وأشاروا إلى أن اختلال وظائفها قد يرتبط بعدد من الأمراض المزمنة والعصبية.
ومن بينها التصلب المتعدد، وداء السكري، والاعتلال العصبي المحيطي.
وكان الاعتقاد السائد يفيد بوجود خلايا عصبية منفصلة لاستشعار البرودة والحرارة.
إلا أن النتائج الحديثة أظهرت أن العديد من مستقبلات الحرارة تستجيب لكليهما.
ويزداد نشاط هذه المستقبلات عند انخفاض درجات الحرارة، ويتراجع مع ارتفاعها.
ودرس الباحثون هذه الآلية باستخدام تقنيات تصوير متطورة على نماذج حيوانية.
وركزت الدراسة على درجات حرارة مألوفة يتعرض لها الإنسان يومياً.
وتشمل هذه الحالات دخول غرفة باردة أو الاسترخاء في حمام دافئ.
وأكد الباحثون أن هذه المستقبلات ترصد التغيرات الحرارية وترسل إشاراتها إلى الدماغ.
كما تؤدي دوراً أساسياً في الحفاظ على استقرار درجة حرارة الجسم.
وأشاروا إلى أن كفاءتها قد تتراجع مع التقدم في العمر.
وقد يفسر ذلك انخفاض قدرة كبار السن على تحمل درجات الحرارة المرتفعة.
وتفتح هذه النتائج آفاقاً جديدة لتحسين تشخيص اضطرابات تنظيم حرارة الجسم وعلاجها.

