كتب : يسرا عبدالعظيم
دراسة: الإفراط في مشاهدة التلفزيون يسرّع التراجع الإدراكي والتأثير الأكبر على الرجال
واشنطن –
كشفت دراسة علمية حديثة، نُشرت في دورية Alzheimer’s & Dementia التابعة لجمعية الزهايمر الأمريكية،
أن قضاء ساعات طويلة أمام التلفزيون في فترة منتصف العمر يرتبط بتغيرات سلبية في بنية الدماغ،
مما يزيد من فرص التراجع المعرفي والإصابة بمرض الزهايمر مستقبلاً، ولا سيما لدى الرجال.
واعتمدت الدراسة، التي استمرت لنحو 24 عاماً وشملت أكثر من 1700 شخص،
على متابعة أنماط الحياة الخاملة وتأثيرها في سلامة الأنسجة العصبية على المدى الطويل.
أبرز نتائج وتفاصيل الدراسة:
تأثيرات المادة البيضاء: أظهرت النتائج أن الرجال الذين يشاهدون التلفزيون لفترات طويلة
سجلوا انخفاضاً ملحوظاً في حجم مناطق دماغية حيوية،
إلى جانب تضرر «المادة البيضاء» المسؤولة عن نقل الإشارات بين الخلايا العصبية والوظائف الإدراكية.
التحفيز الذهني هو الفارق: أوضح الباحثون أن الضرر لا يعود للجلوس مجرداً،
بل لكون مشاهدة التلفزيون نشاطاً منخفض التحفيز الذهني،
مقارنة بالأنشطة المكتبية أو التفاعلية التي تتطلب القراءة والتخطيط وحل المشكلات.
التفاوت بين الجنسين: صرّح الباحث في جامعة جنوب كاليفورنيا، ناتان فيتر،
بأن التأثير ظهر بوضوح أكبر لدى الرجال؛ ورجّح أن السبب يعود لميل النساء أكثر
لمقاطعة ساعات الجلوس بالحركة أو ممارسة مهام متنوعة، إضافة للفرق البيولوجي في الاستجابة الخاملة.

