كتب : يسرا عبدالعظيم
“حزب الصراصير”:يتحول إلى ظاهرة سياسية تهز الهند
أثار ما يُعرف بـ“حزب الصراصير” جدلاً واسعاً في الهند، بعدما تحول من حركة احتجاج ساخرة إلى ظاهرة جماهيرية ضخمة على مواقع التواصل الاجتماعي،
حيث نجح في جمع نحو 22 مليون متابع عبر منصة إنستغرام، متجاوزاً حسابات الحزب الحاكم من حيث التفاعل والمتابعة.
وتعود بداية الحركة إلى تصريحات مثيرة للجدل نُسبت إلى رئيس المحكمة العليا في الهند،
وصف خلالها الشباب العاطلين عن العمل بـ“الصراصير”،
ما أثار غضباً واسعاً بين فئات الشباب، ودفع مجموعة من الناشطين إلى إطلاق حملة ساخرة تحمل الاسم نفسه،
قبل أن تتحول إلى منصة احتجاج شعبية ضد البطالة والأوضاع الاقتصادية.
واعتمدت الحركة على المحتوى الساخر والرسائل الساخطة تجاه الطبقة السياسية،
مع التركيز على قضايا البطالة وارتفاع تكاليف المعيشة والتهميش الذي يعاني منه الشباب،
الأمر الذي ساهم في انتشارها السريع بين المستخدمين، خاصة من فئة الشباب.
ويرى مراقبون أن النجاح الكبير للحركة يعكس حجم الاحتقان الاجتماعي في الهند،
إلى جانب تنامي استخدام السخرية الرقمية كوسيلة للاحتجاج السياسي والتعبير عن الغضب الشعبي،
في ظل تزايد الضغوط الاقتصادية والتحديات التي تواجه ملايين الشباب في البلاد.


