كتب : دينا كمال
تصعيد أمريكي: ضربات إضافية تستهدف أكثر من 80 موقعا إيرانيا
أكدت القيادة المركزية الأمريكية انطلاق عمليات عسكرية جديدة، بتوجيه من القائد الأعلى للقوات المسلحة الأمريكية.
وأوضحت أن الضربات تستهدف تقويض القدرات الإيرانية التي تهدد حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وحملت واشنطن إيران مسؤولية الهجمات الأخيرة على السفن التجارية وأطقمها المدنية في الممر المائي.
وأشارت إلى تنفيذ سلسلة ضربات دقيقة طالت أكثر من 80 موقعا داخل إيران.
وشملت الأهداف أنظمة الدفاع الجوي وشبكات القيادة والسيطرة ومحطات الرادار الساحلية.
كما استهدفت العمليات قدرات الصواريخ المضادة للسفن وأكثر من 60 زورقا للحرس الثوري.
وجاء التصعيد بعد ساعات من هجمات إيرانية استهدفت ثلاث سفن تجارية في مضيق هرمز.
وأعلنت الولايات المتحدة إلغاء الإذن السابق الممنوح لإيران لبيع النفط ضمن إجراءاتها التصعيدية.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف 85 منشأة عسكرية أمريكية في البحرين والكويت.
وقال إن الهجمات نُفذت باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة ضد مواقع عسكرية أمريكية.
وأضاف أن الضربات شملت قاعدة الشيخ عيسى الجوية ومقر الأسطول الخامس في البحرين.
وأعلن الجيش الكويتي اعتراض أهداف جوية معادية خلال الهجمات.
كما أعلنت طهران إسقاط طائرة استطلاع أمريكية من طراز MQ-9 أثناء مهمة استطلاعية.
وتزامن ذلك مع سماع انفجارات في بندر عباس وجزيرة قشم ومنطقة سيريك جنوب إيران.
وأكدت السلطات الإيرانية عدم تسجيل إصابات بين المدنيين.
ووصف مسؤولون أمريكيون العمليات بأنها الأوسع منذ توقيع مذكرة التفاهم في 17 يونيو.
وأشاروا إلى استمرار القوات الأمريكية في حالة تأهب قصوى تحسبا لأي تطورات.
في المقابل، اتهمت طهران واشنطن بانتهاك مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين.
وحذرت من أن التصعيد الحالي يهدد مستقبل الاتفاق القائم.
ويرى محللون أن التطورات تمثل رسالة تصعيد متبادلة بين الطرفين.
وأضافوا أن الأزمة تضع الاتفاق أمام مرحلة شديدة الحساسية.
وأشاروا إلى استمرار المساعي الدبلوماسية تمهيدا لجولة محادثات جديدة بين واشنطن وطهران.

