كتب : دينا كمال
توقعات بتثبيت الفائدة الأوروبية وسط مخاطر التضخم
يتجه البنك المركزي الأوروبي لتثبيت أسعار الفائدة خلال اجتماعه اليوم.
ويأتي القرار في ظل تصاعد مخاطر التضخم المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية.
ويتوقع محللون أن يفضل المجلس التريث لحين صدور بيانات اقتصادية أوضح.
ويراقب صناع القرار تأثير الأوضاع الدولية على اقتصاد منطقة اليورو.
ومن المرجح بقاء سعر الفائدة على الإيداع عند مستوى 2%.
ويمثل هذا السعر المرجعي الأساسي للبنوك والمدخرين في أوروبا.
ومن المقرر إعلان القرار في توقيت محدد وفق جدول البنك.
وشهدت منطقة اليورو ارتفاعاً في معدلات التضخم مؤخراً.
ووصل التضخم إلى 2.6% خلال مارس الماضي.
ويتجاوز هذا المستوى الهدف الرسمي المحدد عند 2%.
وجاء الارتفاع مدفوعاً بزيادة أسعار الطاقة العالمية.
وتسببت التوترات في الضغط على تكاليف الإمدادات.
وعززت هذه التطورات المخاوف من استمرار التضخم المرتفع.
وفي المقابل، تزايدت توقعات الأسواق بتشديد السياسة النقدية لاحقاً.
ويرى مستثمرون احتمال رفع الفائدة خلال الفترة المقبلة.
ويساعد رفع الفائدة في تقليل الطلب وكبح التضخم.
لكنه قد يضغط على معدلات النمو الاقتصادي.
وأشارت كريستين لاغارد إلى استعداد البنك للتحرك عند الحاجة.
وأكدت أن مدة التوترات ستحدد اتجاه السياسة النقدية.
وحذرت من تأثير أسعار الطاقة على التضخم قصير الأجل.
وأوضحت أن القرار النهائي يعتمد على وضوح البيانات الاقتصادية.


