كتب : يسرا عبدالعظيم
تقرير UBS لمؤشر فقاعة العقارات العالمي 2026: زيورخ وطوكيو تصدران قائمة المخاطر الأشد خطورة
أظهر التقرير السنوي الصادر عن بنك «UBS» لمؤشر فقاعة العقارات العالمي (UBS Global Real Estate Bubble Index 2026)
صدارة مدينتي زيورخ وطوكيو كأعلى الأسواق المالية والعقارية خطراً من حيث الانكشاف على الفقاعات العقارية والتسعير المفرط مقارنة بالدخل ومعدلات الإيجار.
وفي المقابل، أشار التقرير إلى تراجع مستوى المخاطر في أسواق رئيسية سابقة مثل فرانكفورت وأمستردام وتورونتو،
حيث شهدت تعديلات تصحيحية أدت إلى انخفاض الأسعار الحقيقية أو استقرارها نتيجة ارتفاع أسعار الفائدة وتراجع الطلب الاستثماري المباشر.
أبرز نتائج المؤشر العقاري:
المناطق الأشد خطراً (ارتفاع معدلات التقييم المفرط):
زيورخ: تواصل تصدر الترتيب نتيجة لاستمرار ارتفاع أسعار العقارات السكنية مدفوعة بضعف المعروض وقوة الإقبال الاستثماري والنمو السكاني.
طوكيو: انضمت بوضوح إلى الفئة عالية المخاطر جراء تزايد الاستثمارات الأجنبية وانخفاض أسعار الفائدة النسبية مقارنة بالأسواق الغربية، مما رفع تقييمات العقارات بشكل ملحوظ.
تراجع المخاطر والتصحيح السعري:
فرانكفورت وتورونتو: شهدتا انخفاضاً حاداً في مستويات المخاطر مقارنة بالأعوام السابقة،
بفعل تباطؤ نمو الأسعار وتأثير أسعار الفائدة المرتفعة على القدرة الشرائية للمشترين.
أمستردام وميونيخ: سجلت الأسواق تعديلات انضباطية اتسمت باستقرار أو تراجع الأسعار الحقيقية المعدلة حسب التضخم.
العوامل المحركة للأسواق:
التأثير المتواصل لأسعار الفائدة والرهون العقارية في الحد من القفزات السعرية غير المبررة.
اتساع الفجوة بين تكاليف شراء المنازل والعوائد الإيجارية في المدن الكبرى، مما يدفع السلطات المالية لمراقبة الاستقرار العقاري عن كثب.
