كتب : دينا كمال
تعطل 11.8 مليون برميل نفط يوميًا يرفع الأسعار إلى 115 دولارًا
كشفت بيانات حديثة أن الضربات الإيرانية على مواقع الطاقة عطلت إنتاج 11.8 مليون برميل نفط يوميًا، وسحبت مليار برميل من الأسواق، لترتفع الأسعار إلى 115 دولارًا للبرميل.
ونشرت وكالة إيرانية قائمة بمنشآت طاقة خليجية وإسرائيلية تقع ضمن مدى الصواريخ الإيرانية، وسط تحذيرات من تداعيات اقتصادية واسعة.
وأشارت تقارير إلى أن استهداف تلك المنشآت قد يؤدي إلى أزمة اقتصادية عالمية، إذا جاء ردًا على أي هجوم يستهدف المنشآت الإيرانية.
وذكر التقرير أن وسائل إعلام أمريكية تتحدث عن هجوم محتمل من الولايات المتحدة وإسرائيل على البنية التحتية للطاقة في إيران.
وأضاف أن الحرب التي استمرت 40 يومًا شهدت استهداف منشآت غاز إيرانية، أعقبه قصف إيراني لمصفاة غاز كبرى في قطر.
وأشار التقرير إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نشر لاحقًا رسالة قال فيها إن ذلك لن يتكرر، وفق الرواية الواردة.
واستعرض التقرير أبرز المنشآت الواقعة ضمن مدى الصواريخ الإيرانية في الخليج وإسرائيل.
وتضم القائمة حقل الغوار ومنشآت بقيق وخريص في السعودية، إضافة إلى حقل زاكوم ومصفاة الرويس بالإمارات.
كما تشمل حقل الشمال ومنشأة رأس لفان في قطر، وحقل برقان بالكويت، ومصفاة سترة ومنشآت بابكو بالبحرين.
وتضم القائمة أيضًا حقلي ليفياثان وتامار للغاز في إسرائيل.
ووفقًا لشركة «ريستاد إنرجي»، تسببت الحرب في تعطيل إنتاج النفط بست دول خليجية بنحو 11.8 مليون برميل يوميًا.
وأوضح التقرير أن الإنتاج تراجع من 24.2 مليون برميل إلى 12.4 مليون برميل يوميًا.
وأضاف أن الأسواق فقدت مليار برميل خلال ثلاثة أشهر، مع توقعات بارتفاع الرقم إلى ملياري برميل بنهاية العام.
وأشار إلى أن الكمية المسحوبة تعادل نحو 2.5 ضعف الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأمريكي.
وسجلت أسعار النفط نحو 115 دولارًا للبرميل، بالتزامن مع تراجع حركة السفن عبر مضيق هرمز.
ولفت التقرير إلى أن حركة الملاحة انخفضت إلى أقل من 20% مقارنة بمستويات ما قبل الحرب.

