كتب : دينا كمال
تصعيد الضفة: إصابة إسرائيلي في عملية طعن بالأغوار والبحث عن المنفذ
أعلنت الشرطة الإسرائيلية، الأحد، إصابة شخص بجروح إثر عملية طعن قرب قرية العوجا بالأغوار.
وأوضحت الشرطة أن قواتها وصلت إلى موقع الحادث، وبدأت فحص ملابساته والبحث عن المنفذ.
وأفادت هيئة الإسعاف الإسرائيلية بتلقي بلاغ حول عملية الطعن عند الساعة 9:18 صباحاً.
كما التقت طواقم الإسعاف بالمصاب قرب القرية، ونقلته إلى مركز طبي في القدس.
وذكرت أن المصاب كان واعياً عند وصول الطواقم، ويعاني جرحاً طعنيًا في الجزء العلوي من جسده.
البحث عن المنفذ
وكشفت تقارير إعلامية إسرائيلية أن المصاب إسرائيلي في العشرينيات من عمره.
وأشارت إلى إصابته بجروح متوسطة في الجزء العلوي من جسده، وفرار منفذ الهجوم.
وعلى إثر ذلك، أطلقت قوات الجيش والشرطة عملية بحث واسعة عن المشتبه به.
كما أقام الجيش الإسرائيلي حواجز على الطرق المحيطة بقرية العوجا والمناطق المجاورة.
تصعيد متواصل في الضفة
وتأتي عملية الطعن بالتزامن مع تصاعد التوتر في الضفة الغربية خلال الأسابيع الأخيرة.
وشهدت المنطقة مواجهات أسفرت عن مقتل أربعة فلسطينيين وإسرائيليين اثنين.
وامتدت التوترات لاحقاً إلى مداهمات واعتقالات وقيود عسكرية إسرائيلية مشددة.
وتزامن ذلك مع تصاعد اعتداءات المستوطنين وخطط لتوسيع الاستيطان وإنشاء بؤر جديدة.
ولليوم الخامس عشر، يواصل مستوطنون إسرائيليون محاصرة ثلاثة منازل فلسطينية في بلدة قصرة جنوب نابلس.
وأدى الحصار إلى تقييد حركة السكان، وسط انتشار لقوات الجيش الإسرائيلي في المنطقة.
كما جدد مستوطنون محاولاتهم لإقامة بؤرة استيطانية جديدة في منطقة رأس العين.
وفي تطور آخر، أثارت خطة نقل صلاحيات داخل المستوطنات مخاوف فلسطينية من تصاعد الاعتداءات.
وتتعلق الخطة بنقل بعض الصلاحيات من الجيش إلى الشرطة الخاضعة لوزير الأمن القومي.
وحذرت قيادات عسكرية إسرائيلية من اقتراب الضفة الغربية من موجة تصعيد عنيفة.
وتأتي التحذيرات مع استمرار عنف المستوطنين وتوسع البؤر الاستيطانية غير القانونية.
وشهدت الضفة خلال الأشهر الأخيرة اعتداءات ومضايقات شبه يومية ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، قُتل 25 فلسطينياً خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام.

