كتب : دينا كمال
ترامب وهيغسيث في مواجهة حادة بسبب أزمة الذخائر والحرب مع إيران
كشفت تقارير إعلامية عن مواجهة حادة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير الدفاع بيت هيغسيث خلال اجتماع في كامب ديفيد.
وجاءت المواجهة وسط مخاوف متزايدة من تراجع مخزون الذخائر والصواريخ الاعتراضية المستخدمة في الحرب مع إيران.
وأفادت التقارير بأن ترامب طالب هيغسيث بتوضيحات حول التقديرات المتعلقة بحجم أزمة الذخائر.
وأشارت إلى أن الرئيس اعتبر المعلومات المقدمة بشأن المخزونات غير دقيقة.
وأضافت أن الأزمة قد تحد من الخيارات العسكرية الأميركية في التعامل مع إيران.
وذكرت التقارير أن استياء ترامب من هيغسيث تصاعد خلال الأيام الأخيرة مع تطورات الحرب.
وأوضحت أن هيغسيث كان من أبرز الداعمين للخيار العسكري ضد إيران داخل الإدارة الأميركية.
وأضافت أنه أكد للرئيس سابقًا أن العملية العسكرية ستكون سريعة وأسهل من المتوقع.
لكن استمرار العمليات وظهور تحديات ميدانية زادا من حالة الإحباط داخل الإدارة.
كما ساهمت المخاوف من استنزاف الذخائر في تصاعد التوتر بشأن إدارة الحرب.
في المقابل، نفى البيت الأبيض وجود أي خلاف بين ترامب وهيغسيث.
وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن وزير الدفاع يحظى بثقة كاملة من الرئيس.
ووصفت التقارير التي تحدثت عن خلافات بين الجانبين بأنها غير صحيحة.
من جهته، نفى البنتاغون تضليل هيغسيث للرئيس بشأن وضع مخزون الذخائر.
كما نفى تحميله نائبه ستيفن فاينبرغ مسؤولية الأزمة.
وأكد المتحدث أن المزاعم حول نفاد المخزونات والخلافات الداخلية لا تستند إلى حقائق.
في السياق ذاته، نقلت مصادر مطلعة أن الجيش الأميركي استهلك معظم صواريخه بعيدة المدى وعالية الدقة.
وأضافت المصادر أن العمليات العسكرية المستمرة منذ خمسة أشهر رفعت وتيرة استهلاك الذخائر.
وأشارت إلى إعادة تزويد القوات بإمدادات من مناطق عسكرية أخرى.
ورغم ذلك، لا تزال المخاوف قائمة بشأن قدرة الإنتاج وسلاسل التوريد على تلبية الاحتياجات العسكرية.

