كتب : دينا كمال
الملح: بين الفائدة والمخاطر.. حقائق صحية مهمة
يثير الملح جدلاً صحياً واسعاً بين فوائده ومخاطره على الجسم.
يرتبط الإفراط في استهلاكه بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب المزمنة.
كما يُتهم بزيادة مخاطر السكتات الدماغية وبعض الأمراض الأخرى.
ويعود ارتفاع الاستهلاك غالباً إلى الأطعمة المصنعة الغنية بالملح الخفي.
تشمل هذه الأطعمة الخبز والوجبات الجاهزة وحبوب الإفطار اليومية.
ورغم ذلك، يؤكد خبراء أن الجسم يحتاج إلى الصوديوم بشكل أساسي.
يلعب الصوديوم دوراً مهماً في توازن السوائل ووظائف الأعصاب.
كما يساهم في تنظيم ضغط الدم داخل الجسم بشكل طبيعي.
وتشير مختصة التغذية جينا هوب إلى أهمية الاعتدال في الاستهلاك.
وتوضح أن الطهي المنزلي يسمح باستخدام الملح دون مخاطر كبيرة.
لكن المشكلة تظهر عند الاعتماد على الأغذية المصنعة بشكل متكرر.
ويرى بعض الباحثين أن بعض الفئات تحتاج كميات أعلى من الملح.
مثل الرياضيين أو من يفقدون السوائل بكثرة خلال النشاط البدني.
ويُعرف الملح بأنه مركب من كلوريد الصوديوم يتم استخراجه طبيعياً.
وتوصي الجهات الصحية بألا يتجاوز الاستهلاك اليومي ستة غرامات للبالغين.
لكن معظم الناس يتجاوزون هذه الكمية دون وعي يومي.
ويؤكد الخبراء أن نوع الملح أقل أهمية من الكمية المستهلكة.
إذ تتشابه أنواعه المختلفة في التأثير الصحي بشكل عام.
ويرتبط الإفراط فيه بزيادة احتباس السوائل داخل الجسم.
مما يرفع خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
كما قد يساهم تقليل استهلاكه في خفض نسب الوفيات عالمياً.
وفي المقابل، قد يؤدي نقصه إلى مشكلات صحية في بعض الحالات.
مثل انخفاض ضغط الدم أو فقدان السوائل بشكل كبير.
وينصح الخبراء بتقليل الملح تدريجياً وتناول أطعمة طازجة.
مع الاعتماد على الأعشاب والتوابل كبدائل صحية للنكهة.


