كتب : دينا كمال
دواء جديد مزدوج لعلاج السمنة والسكري
يستكشف علماء نهجًا جديدًا لعلاج السمنة وداء السكري من النوع الثاني.
يعتمد العلاج على تصميم دواء ذكي يستهدف الخلايا المعنية مباشرة داخل الجسم.
يقود المشروع البروفيسور تيمو د. مولر من معهد هيلمهولتز ميونخ.
طور الفريق جزيئًا هجينيًا يجمع بين آليتين دوائيتين في مركب واحد.
يعتمد الابتكار على هرموني GLP-1 وGIP لتنظيم الشبع وسكر الدم.
تساعد هذه الأدوية الحديثة في تحسين الوزن وضبط مستويات السكر.
لكنها تواجه تحدي دمج علاجات إضافية دون آثار جانبية واسعة.
ابتكر الباحثون فكرة “حمل دواء داخل دواء” لحل هذه المشكلة.
تم ربط مركب إنكريتين بدواء لانيفبرانور لتنشيط عمليات الأيض داخل الخلايا.
يعمل الجزء الأول كـ”مفتاح” لدخول الخلية المستهدفة.
بينما ينشط الجزء الثاني تأثيره داخل الخلية فقط بدقة عالية.
يشبه الباحثون هذه الآلية بفكرة “حصان طروادة” العلاجية.
تسمح الطريقة باستخدام جرعات أقل وتقليل الآثار الجانبية.
أظهرت التجارب على الفئران انخفاضًا في الشهية وفقدان وزن أكبر.
كما تحسنت مستويات السكر مقارنة بالعلاجات التقليدية.
وسُجلت زيادة في حساسية الأنسولين داخل الجسم.
وانخفض إنتاج الجلوكوز في الكبد بشكل ملحوظ.
لم تُسجل آثار جانبية خطيرة مثل اضطرابات الجهاز الهضمي.
كما لم تظهر مؤشرات احتباس سوائل أو فقر دم خلال التجارب.
أظهرت النتائج الأولية احتمالات فوائد إضافية للقلب والكبد.
لكن الدراسة ما تزال في مرحلة ما قبل التجارب السريرية.
ويؤكد الباحثون الحاجة إلى نقل التقنية إلى التجارب البشرية.
ويفتح هذا الابتكار الباب لعلاجات أكثر دقة وفعالية مستقبلاً.


