كتب : دينا كمال
تقنية جديدة توقف النزيف خلال ثوانٍ
طور باحثون تقنية جديدة سريعة لتكوين جلطات دموية صناعية توقف النزيف الحاد.
تعتمد التقنية على ربط بروتينات خلايا الدم الحمراء لتكوين جلطة قوية ومتوافقة حيوياً.
تتميز الجلطات الناتجة بصلابة أعلى بنحو 13 مرة من الجلطات الطبيعية.
كما أنها أكثر التصاقاً بأربعة أضعاف مقارنة بالجلطات التقليدية في الجسم.
أطلق الباحثون على هذه التقنية اسم “التخثر بالنقر” لسرعة تكوينها.
يمكن لهذه التقنية دعم حالات النزيف الشديد وإنقاذ حياة المرضى بسرعة أكبر.
كما قد تفيد الأشخاص المصابين باضطرابات في عملية تخثر الدم.
أوضح الباحثون أن الجلطات الطبيعية غالباً ما تكون بطيئة وضعيفة ميكانيكياً.
هندسة خلايا الدم الحمراء تجعلها جزءاً فعالاً داخل الجلطة الصناعية.
تعتمد الطريقة على تفاعل كيميائي سريع وآمن حيوياً داخل الجسم.
تختلف التقنية عن أساليب سابقة اعتمدت على مواد أقل كفاءة.
تتكون الجلطة الجديدة خلال نحو خمس ثوانٍ فقط.
يمكن دمجها مع عملية التخثر الطبيعية دون تعطيل وظائف الجسم.
يطلق على الهلام الناتج اسم “سيتوجيل” ويعمل مع الفيبرين الطبيعي.
يمكن إعداد جلطات باستخدام دم المريض خلال 20 دقيقة تقريباً.
كما يمكن استخدام دم متبرع متوافق خلال 10 دقائق فقط.
أظهرت التجارب تحسناً في التئام الإصابات مع انخفاض الاستجابة المناعية.
كما لم تسجل آثار سامة على الأعضاء الحيوية في الاختبارات.
رغم النتائج الإيجابية، ما تزال التقنية بحاجة إلى مزيد من الدراسات السريرية.
ويؤكد الباحثون أنها خطوة مهمة نحو تطوير علاجات طبية سريعة للنزيف الحاد.


