كتب : يسرا عبدالعظيم
«الحوثيون» : يحيلون عشرات الموظفين لدى منظمة أممية وإغاثية للمحاكمة بتهم تصل عقوبتها إلى الإعدام
أقدمت ميليشيا الحوثي في صنعاء على إحالة عشرات الموظفين العاملين في السفارة الأمريكية والمنظمات الدولية والأممية والإغاثية
للمحاكمة أمام الشعبة الجزائية الاستئنافية المتخصصة الخاضعة لسيطرتها، في خطوة قوبلت بتنديد يمني ودولي واسع.
وتوجه الميليشيا للمعتقلين تهماً تتعلق بـ «التجسس والعمالة لصالح جهات أجنبية»،
وهي تهم قد تصل عقوباتها بحسب أحكام القضاء الخاضع لها إلى الإعدام،
وذلك عقب حملات اختطاف واسعة طالت موظفين أمميين وإغاثيين خلال الأشهر الماضية،
في انتهاك صارخ للقوانين والمواثيق الدولية الحامية للعمل الإنساني.
أبرز أبعاد ودلالات التطورات القضائية:
تضييق الخناق على العمل الإنساني:
تهدف المحاكمات والتهم الكيدية إلى إرهاب العاملين في المجال الإغاثي
وتعطيل برامج المساعدات الإنسانية التي تعتمد عليها ملايين العائلات اليمنية.
استغلال الملف للأوراق السياسية:
تسعى الميليشيا إلى استخدام المعتقلين والموظفين الدوليين كأوراق ضغط ومساومة في مفاوضاتها وتواصلاتها مع المجتمع الدولي.
تحذيرات من توقف الدعم الإغاثي:
تُنذر هذه الإجراءات التعسفية بانسحاب أو تعليق نشاط العديد من المنظمات الدولية والأممية في مناطق سيطرة الحوثيين، مما يفاقم الكارثة الإنسانية والصحية والغذائية في البلاد.
