كتب : يسرا عبدالعظيم
التهاب اللوزتين.. الأسباب، طرق العلاج، ومتى يصبح استشارة الطبيب ضرورة ملحة؟
يُعد التهاب اللوزتين من أكثر المشكلات الصحية شيوعاً، وغالباً ما يصاحبه ألم مزعج في الحلق وصعوبة في البلع، إلى جانب ارتفاع درجات الحرارة والشعور بالإعياء العام.
وتتعدد أسباب الإصابة بهذا الالتهاب لتتراوح بين العدوى الفيروسية الشائعة والعدوى البكتيرية التي تتطلب تدخلاً طبياً دقيقاً.
أسباب التهاب اللوزتين
العدوى الفيروسية: وهي المسبب الأبرز والأكثر شيوعاً (مثل الفيروسات المسببة للرشح والإنفلونزا)، وعادةً ما تتماثل للشفاء ذاتياً بالراحة والسوائل الدافئة.
العدوى البكتيرية: وغالباً ما تنتج عن البكتيريا العقدية (Streptococcal bacteria)،
وتتطلب عادةً تدخلاً علاجياً بمضادات حيوية يصفها الطبيب المختص لمنع حدوث أي مضاعفات مستقبلية.
طرق العلاج المتبعة
يختلف البرنامج العلاجي بحسب المسبب الرئيسي للالتهاب:
العلاج الدوائي: في حال كانت العدوى بكتيرية، يلتزم المريض بدورة كاملة من المضادات الحيوية،
بينما تُستخدم مسكنات الألم وخفض الحرارة (مثل الباراسيتامول) لتخفيف الأعراض المزعجة.
الراحة والعناية المنزلية: الإكثار من شرب السوائل الدافئة، الغرقرة بالماء المالح الدافئ،
والراحة التامة لمساعدة جهاز المناعة على مقاومة العدوى.
أعراض تستدعي تقييماً طبياً عاجلاً
على الرغم من أن معظم حالات التهاب اللوزتين تزول خلال أيام قليلة،
إلا أن ظهور بعض الأعراض الحادة يتطلب التوجه الفوري للطبيب لتجنب تفاقم الحالة أو حدوث مضاعفات (مثل الخراج):
صعوبة بالغة في التنفس أو الشعور بالاختناق.
عدم القدرة على بلع السوائل أو اللعاب نهائياً.
ألم شديد وحاد يتركز في جهة واحدة من الحلق (مما قد يشير إلى تكون خراج).
ارتفاع حاد ومستمر في درجات الحرارة لا يستجيب للخفضات المعتادة.
