كتب : دينا كمال
هيغسيث والكونغرس: تصاعد الخلافات داخل البنتاغون
تتصاعد الخلافات داخل الكونغرس الأمريكي بشأن أداء وزير الحرب بيت هيغسيث.
ويأتي ذلك وسط انتقادات لإقالة قيادات عسكرية وإدارة الحرب مع إيران دون استراتيجية خروج واضحة.
وأفادت تقارير بأن استياء المشرعين من هيغسيث يتزايد بسبب إدارة وزارة الحرب والسياسة العسكرية.
كما أثارت قرارات إبعاد قيادات عسكرية وانتقادات طريقة إدارة الحرب خلافات داخل الكونغرس.
وتجنب هيغسيث مؤخرا تصويتا محتملا في مجلس النواب بشأن عزله.
وجاء ذلك بعدما قرر رئيس المجلس مايك جونسون تعليق الجلسات حتى انتخابات التجديد النصفي.
وكان النائب الجمهوري توماس ماسي قد قدم في 15 سبتمبر مواد لعزل هيغسيث.
واتهم ماسي الوزير بمواصلة العمليات العسكرية في إيران دون تفويض من الكونغرس.
وقال النائب الجمهوري دون بيكون إنه لا يؤيد إقالة أو حرمان نحو 80 جنرالا وأدميرالا من الترقيات.
وأضاف أنه لا يعرف ما إذا كانت هذه الإجراءات تشكل سببا للعزل.
ويرى عدد من المشرعين أن توتر العلاقات مع هيغسيث قد يعرقل تمويل وزارة الحرب.
كما ظهرت مؤشرات أخرى على تراجع التعاون بين الوزير والكونغرس.
ورفضت لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ دعم ترشيح شون بارنيل لمنصب وزير الجيش.
وتسيطر الأغلبية الجمهورية على اللجنة، التي بحثت ترشيح مساعد هيغسيث لشؤون العلاقات العامة.
وينتقد مشرعون أيضا قلة الإحاطات التي يقدمها هيغسيث بشأن قضايا وزارة الحرب.
وتأتي هذه الخلافات وسط تصاعد الجدل داخل الكونغرس حول إدارة الحرب والسياسة العسكرية.
