كتب : دينا كمال
نتنياهو يحذر من تصعيد عسكري في الضفة
نتنياهو يؤكد استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي ويرفض نشر قوات عربية غرب الأردن
حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، من شن هجمات ضد إسرائيل انطلاقاً من الضفة الغربية.
وأكد استعداد الجيش الإسرائيلي للتعامل مع مختلف السيناريوهات الأمنية، بما فيها ما وصفه بـ«انقلاب الفوهات».
وخلال جولة ميدانية على خط التماس بالضفة الغربية، رافق نتنياهو وزير الأمن ومسؤولون عسكريون وأمنيون.
وقال إن إسرائيل مستعدة لمواجهة أي تهديد محتمل، محذراً خصومها من اختبار قدراتها العسكرية.
ووفق بيان صادر عن مكتب نتنياهو، تلقى إحاطات أمنية من الجيش وجهاز الأمن العام وحرس الحدود.
وتناولت الإحاطات إجراءات حماية المستوطنات والعمليات العسكرية داخل القرى الفلسطينية، بما يشمل اعتقال مطلوبين ومصادرة أسلحة.
الجيش الإسرائيلي سيواصل السيطرة على المنطقة
وأشار نتنياهو خلال جولته إلى مخيم طولكرم للاجئين، حيث نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات عسكرية بتوجيهات حكومية.
وانتقد الدعوات المطالبة بإعادة السكان إلى المخيم، واصفاً الموجودين فيه بأنهم «مخربون»، وفق تعبيره.
وشدد على استمرار السيطرة العسكرية الإسرائيلية، رافضاً وجود أي جيش عربي غرب نهر الأردن.
وقال إن إسرائيل تحافظ على سيطرتها الأمنية من الحدود الأردنية حتى البحر، مؤكداً أهمية الضفة الغربية الاستراتيجية.
وأوضح أن قرب المنطقة من مدينة نتانيا والساحل الإسرائيلي يعزز أهميتها في الحسابات الأمنية لحكومته.
تحذيرات من هجمات محتملة
وكشف نتنياهو عن تلقي تحذيرات أمنية بشأن احتمال وقوع هجمات خلال الفترة المقبلة.
وأشار إلى احتمال سعي جهات معادية لإسرائيل لاختبار قدراتها، خصوصاً قبل الانتخابات الإسرائيلية.
وأضاف أن الجيش عرض عليه وعلى وزير الأمن خطة عسكرية قوية للتعامل مع مختلف التهديدات المحتملة.
وتشمل الخطة سيناريو «انقلاب الفوهات»، الذي يشير إلى احتمال توجيه السلاح نحو القوات الإسرائيلية.
نتنياهو يتمسك بالتوسع الاستيطاني
وفي سياق متصل، أكد نتنياهو استمرار دعم حكومته للنشاط الاستيطاني في الضفة الغربية.
وأشار إلى وجود أكثر من 104 مستوطنات، إلى جانب عدد كبير من المزارع الاستيطانية.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على مواصلة الإجراءات الأمنية الإسرائيلية، وسط استمرار التوترات الميدانية والسياسية في الضفة الغربية.
