مصرية تستغيث من الصين وتزعم احتجازها القسري ونقلها بين دول
أثارت رسالة استغاثة من مواطنة مصرية تُدعى نوران نبيل حالة من الجدل، بعدما زعمت أنها تمر بظروف صعبة داخل مدينة شاوشينغ بمقاطعة تشجيانغ في الصين، وتحديدًا في منطقة كيكياو، مؤكدة أنها محتجزة ولا تستطيع التحرك بحرية أو طلب المساعدة بشكل مباشر.
وقالت نوران في رسالتها إنها تعرضت خلال السنوات الماضية، بحسب روايتها، لعمليات نقل متكررة بين عدة مراكز وصفتها بمراكز إعادة تأهيل في أكثر من دولة، مشيرة إلى أنها كانت تُعزل عن العالم الخارجي لفترات، وتُعطى أدوية نفسية قوية أثرت على وعيها وقدرتها على التركيز.
وأضافت أنها تمكنت في وقت سابق من الوصول إلى الولايات المتحدة، قبل أن يتم نقلها لاحقًا إلى عدة دول من بينها مصر وقطر، وصولًا إلى الصين، على حد قولها، مؤكدة أنه تم سحب وثائقها الرسمية مثل جواز السفر والهوية، ما جعلها غير قادرة على التحرك أو طلب الحماية القانونية.
كما وجهت نداء استغاثة إلى منظمات حقوقية وجهات دولية، مطالبة بالتدخل العاجل لتوفير الحماية لها وضمان سلامتها، إلى جانب مطالبة السلطات المصرية والأمريكية بالتدخل في قضيتها.
ولم تصدر حتى الآن أي بيانات رسمية من الجهات المعنية للتعليق على ما ورد في هذه المزاعم أو التحقق من تفاصيلها.
عدد المشاهدات: 0


