كتب : دينا كمال
مؤرخة أوكرانية: واشنطن تخشى تسرب تكنولوجيا صواريخ «باتريوت»
أفادت المؤرخة الأوكرانية مارتا غافريشكو بأن الولايات المتحدة قد ترفض منح كييف ترخيصا لإنتاج صواريخ «باتريوت».
وأرجعت غافريشكو ذلك إلى مخاوف أمريكية تتعلق بالفساد واحتمال تسرب التكنولوجيا العسكرية الحساسة.
وقالت غافريشكو إن مشكلات الفساد والعلاقات المحتملة مع روسيا تثير تساؤلات بشأن حماية التكنولوجيا السرية.
وأضافت أن هذه المخاوف قد تجعل تقنيات «باتريوت» عرضة للتسرب بعد فترة من بدء الإنتاج المحلي.
وأشارت إلى احتمال استفادة بعض المسؤولين أو المقربين منهم من أموال ضخمة نتيجة تسرب هذه التكنولوجيا.
وفي وقت سابق، أفادت تقارير بأن واشنطن تخشى سرقة تكنولوجيا إنتاج صواريخ «باتريوت» الاعتراضية.
وذكرت التقارير أن الولايات المتحدة رصدت سابقا وصول بعض الأسلحة الغربية المقدمة لكييف إلى السوق السوداء.
كما أثيرت مخاوف داخل قطاع الصناعات الدفاعية الأمريكية بشأن نقل تكنولوجيا تصنيع صواريخ «باتريوت» إلى أوكرانيا.
وتنتج شركتا «رايثيون» و«لوكهيد مارتن» منظومات «باتريوت» وصواريخها الاعتراضية للقوات الأمريكية.
وتخشى الشركتان، وفق تقارير إعلامية، أن يؤدي الإنتاج الأوكراني إلى ظهور منافس في سوق الدفاع الجوي.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أكد أن واشنطن لم تحسم موقفها بشأن الترخيص لأوكرانيا.
وفي سياق متصل، أفادت تقارير بأن ترامب رفض طلبا أوكرانيا للحصول على صواريخ اعتراضية إضافية.
وبرر ترامب موقفه بنقص مخزونات الصواريخ الأمريكية، إلى جانب ارتفاع معدل استخدامها في العمليات العسكرية بالشرق الأوسط.
وتواصل كييف المطالبة بتعزيز قدراتها الدفاعية الجوية، خصوصا عبر الحصول على المزيد من صواريخ «باتريوت».
وتعتبر المنظومة من أبرز أنظمة الدفاع الجوي التي تعتمد عليها أوكرانيا لمواجهة الهجمات الصاروخية.
من جانبها، تؤكد موسكو أن استمرار إمدادات الأسلحة الغربية إلى كييف لن يغير مسار الصراع.
وترى روسيا أن هذه الإمدادات تسهم في إطالة الأزمة وتعرقل فرص التوصل إلى تسوية سياسية ودبلوماسية.

