كتب : دينا كمال
ليبرمان يرفض تشكيل حكومة بدعم الأحزاب العربية
أعلن رئيس حزب «إسرائيل بيتنا» أفيغدور ليبرمان رفضه القاطع تشكيل أي حكومة تعتمد على القائمتين العربيتين الموحدة والمشتركة.
وأكد ليبرمان، الأحد، أن هذا الخيار غير مقبول، رداً على انتقادات محاولاته التوصل إلى تفاهمات مع الأحزاب الحريدية.
واتهم منتقديه بتفضيل حكومة تستند إلى الأحزاب العربية، مشيراً إلى مواقف بعض نوابها تجاه حركة حماس وإسرائيل.
وحذر من أن تشكيل حكومة بهذه الطريقة سيضر بأمن إسرائيل، وقد يعيد بنيامين نتنياهو إلى السلطة.
وأوضح أن منع إجراء انتخابات جديدة وإنهاء حكم نتنياهو يتطلبان قرارات صعبة ومرونة في بعض الملفات.
وشدد على أن التفاهمات السياسية لا تعني التخلي عن المبادئ أو تجاوز الخطوط الحمراء.
وجدد تمسكه بقانون تجنيد يشمل الجميع، مع ضرورة بحث التوافقات الممكنة وفق نتائج الانتخابات.
وأشار إلى إمكانية الاستفادة من مقترحات سابقة للوصول إلى صيغة تحظى بقبول الأطراف السياسية.
وذكر أنه قدم عام 2018 مشروع قانون للتجنيد، أعده الجيش الإسرائيلي والمؤسسة الأمنية.
وأضاف أن أحداث السابع من أكتوبر تستدعي تعديل المشروع، لكنه لا يزال أساساً مناسباً للتوصل إلى تفاهمات.
ونفى ليبرمان تخليه عن مبدأ التجنيد، مؤكداً استمرار التزامه بتوسيع الامتيازات وتحسين أوضاع جنود الاحتياط.
وفيما يتعلق بطموحاته السياسية، نفى سعيه للوصول إلى رئاسة الحكومة بأي ثمن.
وقال إن رئاسة الحكومة تمثل خياراً سياسياً بالنسبة إليه، وليست هوساً شخصياً.
وكشف تلقيه عروضاً مغرية عديدة من المعسكر الآخر منذ عام 2019.
واختتم بالتأكيد أن تحركاته السياسية تنطلق من الالتزام بمصلحة إسرائيل وشعبها.
