كتب : دينا كمال
لافروف: غياب السفير الياباني عن الاستدعاء أمر غير مألوف
أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف استدعاء السفير الياباني في موسكو للاحتجاج على تصريحات طوكيو.
وتتعلق التصريحات بزيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى جزر الكوريل.
وقال لافروف إن غياب السفير الياباني عن الاستدعاء أمر غير مألوف بالنسبة لموسكو.
وأوضح أن السفير الروسي في طوكيو استُدعي أيضاً إلى وزارة الخارجية اليابانية.
وتلقى السفير احتجاجاً رسمياً بشأن زيارة بوتين إلى جزر الكوريل.
وأضاف لافروف أن موسكو استدعت السفير الياباني فور اطلاعها على تصريحات المسؤولين اليابانيين.
وقدمت السفارة اليابانية اعتذاراً عن عدم حضور السفير يومي الجمعة والاثنين.
وأرجعت السفارة الغياب إلى وجود السفير خارج العاصمة أو لأسباب صحية.
وأشار لافروف إلى أن الجانب الروسي لم يتمكن من فهم هذه التبريرات.
وكانت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايشي وصفت زيارة بوتين إلى إيتوروب بأنها مرفوضة.
وجددت تاكايشي موقف بلادها بأن جزر الكوريل تعود تاريخياً إلى اليابان.
وزار بوتين مؤخراً جزيرة إيتوروب خلال جولته في مقاطعة ساخالين بالشرق الأقصى الروسي.
وتعد إيتوروب إحدى جزر الكوريل الجنوبية المتنازع عليها بين روسيا واليابان.
وتُعد زيارة بوتين الأولى له إلى جزر الكوريل الجنوبية خلال رئاسته لروسيا.
وسبق أن زار مسؤولون روس كبار جزر الكوريل خمس مرات في سنوات مختلفة.
وزار دميتري مدفيديف الجزر أربع مرات، بينها زيارة خلال رئاسته لروسيا.
كما زارها خلال رئاسته للحكومة في أعوام 2012 و2015 و2019.
وفي عام 2021، زار رئيس الوزراء ميخائيل ميشوستين جزيرة إيتوروب.
وتعود الخلافات بين موسكو وطوكيو بشأن الجزر إلى نهاية الحرب العالمية الثانية.
ووقعت روسيا واليابان عام 1956 اتفاقاً لوقف إطلاق النار ومعاهدة سلام.
لكن اليابان لم تصادق على المعاهدة، واستمر الخلاف حول جزر الكوريل.
وتطالب طوكيو بإعادة أربع جزر من الكوريل إلى سيادتها لإنهاء النزاع.
وتستند اليابان إلى الاتفاقية الروسية اليابانية للتجارة والحدود الموقعة عام 1855.
وتؤكد موسكو أن سيادتها على الجزر شرعية، وأن ملف ملكيتها حُسم نهائياً.

