كتب : دينا كمال
لافروف: اليابان تجاوزت حدود اللياقة بشأن زيارة بوتين للكوريل
قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن اليابان تجاوزت حدود اللياقة بتصريحاتها الأخيرة.
وجاءت التصريحات عقب زيارة الرئيس فلاديمير بوتين جزيرة إيتوروب في جزر الكوريل.
وتعتبر طوكيو الجزر المتنازع عليها جزءًا من أراضيها، بينما تؤكد موسكو سيادتها عليها.
واعتبر لافروف أن تصريحات المسؤولين اليابانيين بشأن زيارة بوتين غير مقبولة.
وأضاف أن على القيادة اليابانية التركيز على شؤونها الداخلية بدلًا من انتقاد روسيا.
وأوضح لافروف أن طوكيو تحاول توجيه اتهامات لموسكو بشأن القانون الدولي.
وأشار إلى أن اليابان تسعى لتكييف القانون الدولي وفقًا لمصالحها ومصالح الولايات المتحدة.
كما اتهم طوكيو بمحاولة تجنب مسؤوليتها التاريخية المتعلقة بالحرب العالمية الثانية.
وأعرب الوزير الروسي عن قلقه من الأنشطة العسكرية اليابانية خارج أراضيها.
وأعلنت روسيا استدعاء السفير الياباني إلى وزارة الخارجية في موسكو.
وتهدف الخطوة إلى مناقشة تصريحات طوكيو وتوضيح طبيعة مهام السفير داخل روسيا.
وكان بوتين قد زار جزيرة إيتوروب خلال جولة في مقاطعة ساخالين بالشرق الأقصى الروسي.
وتعد الزيارة الأولى للرئيس الروسي إلى جزر الكوريل الجنوبية.
وسبق أن زار مسؤولون روس جزر الكوريل خمس مرات خلال السنوات الماضية.
وشملت الزيارات جولات أجراها دميتري مدفيديف، بصفته رئيسًا ورئيسًا للحكومة الروسية.
كما زار رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين جزيرة إيتوروب عام 2021.
ويرتبط الخلاف الروسي الياباني حول الجزر بتسوية تداعيات الحرب العالمية الثانية.
ووقعت موسكو وطوكيو اتفاقًا عام 1956 بشأن وقف الحرب والعلاقات بين البلدين.
لكن اليابان لم تصادق على الاتفاق، واستمرت الخلافات بشأن السيادة على الجزر.
وتطالب طوكيو روسيا بإعادة أربع جزر من جزر الكوريل الجنوبية.
وتستند اليابان في موقفها إلى اتفاقية روسية يابانية للتجارة والحدود أبرمت عام 1855.
في المقابل، تؤكد موسكو أن سيادتها على الجزر قانونية ونهائية.
وترى روسيا أن مسألة ملكية الجزر حُسمت وفق نتائج الحرب العالمية الثانية.

