كتب : دينا كمال
فلسطين تحذر من تصعيد بالضفة.. ونتنياهو يعلن بؤرًا استيطانية جديدة
أدانت الرئاسة الفلسطينية، الجمعة، ما وصفته بانتهاكات القوات الإسرائيلية والمستوطنين في الضفة الغربية.
وجاء ذلك عقب أحداث شهدتها قرية تل بمحافظة نابلس وأسفرت عن سقوط أربعة فلسطينيين.
كما أُصيب ثلاثة آخرون بجروح خطيرة خلال المواجهات التي اندلعت في المنطقة.
وأشارت الرئاسة إلى وقوع اعتداءات استهدفت بلدات وقرى عدة في محيط نابلس.
وشملت الأحداث اقتحام مستشفى نابلس التخصصي والاعتداء على طواقمه الطبية، وفق البيان.
وحملت الرئاسة الفلسطينية الحكومة الإسرائيلية مسؤولية تصاعد أعمال العنف في الضفة الغربية.
وأضافت أن هذه الأحداث أسفرت عن مقتل 87 فلسطينيًا منذ بداية العام الجاري.
وقالت إن الحكومة الإسرائيلية تدعم سياسات تؤدي إلى تصعيد الأوضاع وتفاقم التوترات الميدانية.
وحذرت من أن استمرار هذه التطورات قد يدفع الأوضاع في الضفة الغربية نحو مزيد من التصعيد.
كما انتقدت قرارات إسرائيل المتعلقة بتعزيز القوات وتوسيع الإجراءات الأمنية في المنطقة.
وطالبت الإدارة الأميركية بالتدخل لاحتواء التصعيد ومنع تدهور الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.
ودعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات تضمن حماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.
وفي المقابل، أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بإنشاء بؤر استيطانية جديدة في الضفة الغربية.
وجاء القرار عقب مواجهات أسفرت عن مقتل إسرائيليين اثنين وأربعة فلسطينيين.
ووقعت الأحداث قرب مستوطنة حفات جلعاد وقرية تل الفلسطينية المجاورة لها.
وأعلن نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس اتخاذ سلسلة إجراءات أمنية إضافية في المنطقة.
وتشمل الإجراءات تنفيذ مداهمات وتسريع إقرار بؤر استيطانية جديدة، بحسب التصريحات الإسرائيلية.
وقال رئيس مجلس قرية تل إن مستوطنين دخلوا القرية صباح الجمعة، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات.
وأضاف أن سكان القرية خرجوا للدفاع عن منازلهم وممتلكاتهم خلال الأحداث.
من جانبه، أكد الجيش الإسرائيلي وقوع مواجهات بين فلسطينيين ومدنيين إسرائيليين في المنطقة.
وأشار إلى استدعاء قوات إضافية وفرق استجابة أمنية للتعامل مع التطورات الميدانية.

