كتب : دينا كمال
عواصف رعدية تضرب إيطاليا وتخلف ضحية وسط تحذيرات من الفيضانات
ضربت عواصف رعدية قوية وأمطار غزيرة مناطق عدة في إيطاليا.
وجاءت العواصف بعد أشهر من موجة حر قياسية ضربت البلاد.
وأدى الطقس العنيف إلى وفاة امرأة غرقًا، فضلًا عن أضرار واسعة.
كما تضررت البنية التحتية وعدد من المناطق السكنية بسبب الفيضانات.
وسجلت أجهزة الرصد أكثر من 63 ألف صاعقة خلال 12 ساعة.
وتزامنت الصواعق مع انخفاض مفاجئ وحاد في درجات الحرارة.
وتصدرت توسكانا المناطق الأكثر تضررًا من العاصفة.
وأدت الرياح القوية والأمطار إلى اقتلاع الأشجار وغمر الطرق بالمياه.
كما غمرت المياه عددًا من المناطق السكنية، ما عرقل حركة المرور.
ودفعت الظروف الجوية السلطات إلى إغلاق بعض الشوارع.
وفي ليغوريا، رصدت كاميرات المراقبة إعصارًا مائيًا ضخمًا قبالة الساحل.
وأصدرت السلطات تحذيرات للملاحة البحرية وسكان المناطق الساحلية.
وفي أوديني شمال شرقي البلاد، توفيت امرأة داخل سيارة غمرتها المياه.
وكانت السيارة قد علقت داخل نفق سفلي غمرته مياه الفيضانات.
وتواصل فرق الدفاع المدني عمليات الإنقاذ وتأمين المناطق المتضررة.
كما تعمل الفرق على ضخ المياه من الشوارع والمنازل.
وتزيد العواصف من الضغوط التي تواجهها إيطاليا خلال الفترة الأخيرة.
وكانت البلاد قد عانت سابقًا من الجفاف وموجات الحر الشديدة.
وتسلط هذه التطورات الضوء على تزايد الظواهر الجوية المتطرفة بالمتوسط.