كتب : دينا كمال
ضحايا لبنان: سوريون يدفعون ثمن الغارات الإسرائيلية مجدداً
يتواصل سقوط سوريين بين ضحايا الغارات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي اللبنانية.
ولا تفرق الهجمات الإسرائيلية بين الجنسيات، ما يؤدي إلى سقوط مدنيين لبنانيين وسوريين.
وشهدت الأشهر الماضية مقتل وإصابة عدد من السوريين، بينهم عائلات كاملة.
وكان أحدث الضحايا شابة سورية تنحدر من مدينة نوى بريف درعا الغربي.
وقُتلت الشابة إثر استهداف طائرة مسيرة إسرائيلية دراجة نارية في بلدة مشغرة بالبقاع الغربي.
كما أُصيب والداها بجروح جراء الهجوم نفسه.
وفارقت الشابة الحياة في موقع الاستهداف متأثرة بإصابتها.
ونُقل والدها إلى أحد المستشفيات اللبنانية لتلقي العلاج.
وفي حادثة أخرى، قُتل شاب من مدينة صبيخان بريف دير الزور الشرقي.
وجاء مقتله أثناء محاولته العبور إلى لبنان بحثاً عن فرصة عمل.
وأفادت المعلومات بأن طائرة مسيرة إسرائيلية نفذت الغارة قرب المنطقة الحدودية.
وفي نهاية الشهر الماضي، قُتل ثمانية سوريين من عائلة واحدة جنوب لبنان.
وضمت العائلة رجلاً وزوجته وستة من أطفالهما.
ووقع الهجوم في منطقة الحارتية قرب بلدة عدلون.
وأسفرت الغارة الإسرائيلية عن مقتل أفراد العائلة بالكامل.
وارتفع عدد الضحايا السوريين جراء الغارات الإسرائيلية في لبنان خلال الأشهر الأخيرة.
وبحسب إحصاءات لبنانية رسمية، بلغ عدد الضحايا 187 شخصاً منذ الثالث من مارس الماضي.
وتشمل الحصيلة أعداداً كبيرة من النساء والأطفال.

