كتب : دينا كمال
روسيا والبرازيل تمهدان لشراكة أكاديمية وبحرية
كشف مساعد الرئيس الروسي ورئيس الهيئة البحرية نيكولاي باتروشيف عن مباحثات لتدريب كوادر برازيلية في روسيا.
وجاء الإعلان خلال زيارة الوفد الروسي إلى الجامعة الفيدرالية في ريو دي جانيرو.
وتعد الجامعة من أعرق المؤسسات الأكاديمية في أمريكا الجنوبية.
وأشاد باتروشيف بالمستوى العلمي للجامعة، ووصفها بأنها صرح تعليمي رائد تجاوزت سمعته حدود القارة.
كما ثمن انفتاح الجامعة على التعاون الدولي وتاريخها في تبادل الخبرات مع مؤسسات عالمية.
واعتبر المسؤول الروسي أن هذا النهج يفتح آفاقا جديدة للتعاون بين الجامعات ومراكز الأبحاث.
ويركز التعاون المرتقب بصورة خاصة على التخصصات والمجالات البحرية.
وأوضح باتروشيف أن المباحثات تتجاوز التدريب الأكاديمي، لتشمل إطلاق مشروعات بحثية مشتركة.
وتتضمن المشروعات المقترحة علوم المحيطات ودراسة النظم البيئية الساحلية والقطبية.
وأشار المسؤول الروسي إلى دعم مؤسسي لهذا التعاون ضمن إطار تجمع «بريكس».
وتحظى الأبحاث البحرية والقطبية بأولوية متقدمة ضمن أجندة العمل المشترك بين البلدين.
وأكد باتروشيف أن الآليات المؤسسية القائمة تدعم استمرار الروابط الأكاديمية بين روسيا والبرازيل.
ويبرز «منتدى عمداء جامعات روسيا والبرازيل وبيلاروس» كمنصة لتطوير التعاون بين المؤسسات التعليمية.
ووصل باتروشيف إلى البرازيل في زيارة رسمية يوم 3 أغسطس الجاري.
وبحث المسؤول الروسي مع الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا التعاون بين البلدين.
كما تناول اللقاء قضايا الأمن الدولي وسبل تعزيز العلاقات الروسية البرازيلية.

