كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
تريند العناية بالبشرة دون ماء.. ما حقيقة روتين «اللا غسيل»؟
انتشر تريند «اللا غسيل» (No-Wash) بين المهتمين بالعناية بالبشرة، مع اتجاه إلى تنظيف الوجه باستخدام منتجات لطيفة دون الاعتماد على الغسل التقليدي بالماء، بهدف تقليل الجفاف والتهيج والحفاظ على الحاجز الطبيعي للبشرة.
وتعتمد هذه الطريقة على استخدام منتجات مثل ماء الميسيلار والمنظفات الزيتية وبلسم التنظيف، لإزالة المكياج والأوساخ والدهون، مع اختيار المنتجات المناسبة لطبيعة البشرة.
لماذا يتجه البعض إلى تنظيف الوجه دون ماء؟
قد يؤدي الإفراط في غسل الوجه، خاصة بالماء الساخن والمنظفات القاسية، إلى إزالة الزيوت الطبيعية وزيادة جفاف الجلد وتهيجه. كما قد تؤثر المياه الغنية بالمعادن في بعض الأشخاص، خاصة أصحاب البشرة الحساسة.
لكن ذلك لا يعني أن الماء ضار بالبشرة أو أن الاستغناء عنه ضروري؛ إذ يعتمد الأمر على طبيعة البشرة وطريقة تنظيفها والمنتجات المستخدمة.
كيف يعمل روتين اللا غسيل؟
في الصباح، يمكن استخدام ماء الميسيلار لإزالة الإفرازات الخفيفة وتنظيف البشرة بلطف، ثم وضع مرطب مناسب وواقي الشمس.
أما في المساء، فيمكن الاستعانة بمنظف زيتي لإزالة المكياج وواقي الشمس، مع اتباع تعليمات الاستخدام الموضحة على المنتج، ثم استخدام مرطب يساعد على دعم الحاجز الطبيعي للبشرة.
ويُنصح بتجنب الإفراط في استخدام المقشرات والأحماض، خاصة عند وجود جفاف أو احمرار أو تهيج.
لمن يناسب هذا الاتجاه؟
قد يناسب التنظيف اللطيف أصحاب البشرة الجافة أو الحساسة الذين يعانون من التهيج بسبب الغسل المتكرر، لكنه ليس مناسبًا بالضرورة للجميع.
أما البشرة الدهنية والمعرضة لحب الشباب، فقد تحتاج إلى منظف ملائم يساعد على إزالة الدهون الزائدة وبقايا المنتجات، مع تجنب التركيبات التي تسبب انسداد المسام.
هل يمكن الاستغناء عن غسل الوجه تمامًا؟
لا توجد ضرورة طبية عامة للتوقف عن غسل الوجه بالماء، كما لا توجد أدلة كافية تثبت أن روتين «اللا غسيل» أفضل لجميع أنواع البشرة. والأهم هو استخدام منظف لطيف ومناسب، وتجنب الماء الساخن والمنتجات القاسية، واستشارة طبيب الجلدية عند استمرار التهيج أو ظهور مشكلات جلدية.
