كتب : دينا كمال
ترامب يدرس توجيه ضربات عسكرية ضد جماعة مرتبطة بالقاعدة في مالي
أفادت تقارير بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدرس تنفيذ ضربات عسكرية داخل مالي.
وتستهدف الضربات المحتملة جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” المرتبطة بتنظيم القاعدة.
وفي حال إقرارها، ستكون مالي الدولة الثامنة التي تستهدفها عمليات أمريكية خلال الولاية الثانية لترامب.
وتأتي هذه المناقشات وسط انقسام داخل الإدارة الأمريكية بشأن فعالية الخيار العسكري.
ويدعم عدد من المسؤولين تنفيذ الضربات، بينهم مدير مكافحة الإرهاب بمجلس الأمن القومي سيباستيان غوركا.
وتُعد الجماعة من أبرز التنظيمات المسلحة في منطقة الساحل خلال السنوات الأخيرة.
كما وسعت الجماعة نطاق هجماتها ليشمل عددا من دول غرب إفريقيا الساحلية.
وأشار خبراء إلى أن الحل العسكري وحده قد لا يكون كافيا لإنهاء الأزمة.
ودعا الخبراء إلى دعم مسار سياسي يجمع الحكومة المالية والجماعات المسلحة والقوى المعارضة.
وشهدت مالي مؤخرا هجمات واسعة، شملت تعطيل إمدادات الوقود وعمليات قرب العاصمة باماكو.
وفي الوقت نفسه، عزز تنظيم “داعش في الساحل” وجوده بالقرب من الحدود مع النيجر.
وتضم قائمة الدول التي شهدت عمليات أمريكية خلال ولاية ترامب الثانية اليمن والصومال وسوريا وإيران والعراق ونيجيريا وفنزويلا.

