كتب : دينا كمال
تحليل: حسابات إسرائيلية وراء التصعيد الإعلامي في أزمة سبتة
كشف تحليل لتحركات حسابات إسرائيلية رسمية ومقربة من الحكومة عن حملة تزامنت مع تدفق المهاجرين إلى سبتة.
وجاءت الحملة عقب إعلان السلطات الإسبانية حالة الطوارئ بسبب وصول أكثر من 60 ألف مهاجر.
وأظهرت التحليلات هجوما إعلاميا قاده مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون ضد مدريد.
واعتبر دانون أن إسبانيا مطالبة بتفسير احتفاظها بجيوب استعمارية في إفريقيا قبل انتقاد إسرائيل.
وشارك مسؤول الإعلام الرقمي السابق لنتنياهو، حنانيا نفتالي، في الحملة بمنشورات ساخرة حول “حل الدولتين” بإسبانيا.
كما نشر الباحث الإسرائيلي إيدي كوهين منشورا ربط فيه أزمة سبتة بمواقف مدريد الداعمة لفلسطين.
وأعاد حساب يحمل اسم “Mossad International” نشر المنشور مع عبارات اعتبرها مراقبون تصعيدية.
ورصد التحليل انتشار وسم “حرروا سبتة” عبر عشرات الحسابات التي تحمل العلم الإسرائيلي.
واستخدمت تلك الحسابات مصطلحات مرتبطة بالقضية الفلسطينية بأسلوب ساخر خلال الحملة.
وحذرت بعض الحسابات من وقوع “مجزرة” بحق المغاربة مع احتمال انتشار القوات الإسبانية.
كما تكرر استخدام مصطلح “غزو” لوصف تدفق المهاجرين نحو المدينة.
ورد وزير النقل الإسباني أوسكار بوينتي بتصريح اعتبر فيه أن ملابسات الأزمة أصبحت أكثر وضوحا.
وقالت خبيرة سياسية إسبانية إن ما يحدث يمثل محاولة للضغط على الحكومة الإسبانية.
وأشار التقرير إلى توتر العلاقات بين مدريد وتل أبيب بسبب مواقف إسبانيا من الحرب في غزة.
كما لفت إلى اعتراف إسبانيا بدولة فلسطين وفرضها حظرا على الأسلحة الإسرائيلية.
واختتم التقرير بالإشارة إلى سقوط 72 قتيلا وعودة أكثر من 48 ألف مهاجر طوعا إلى المغرب.

