كتب : دينا كمال
انتشال رفات 13 شخصًا من تحت ركام منزل بغزة
تمكنت طواقم الدفاع المدني الفلسطيني من انتشال رفات 13 شخصًا من تحت الأنقاض بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
وجاءت العملية بعد أكثر من ثلاث سنوات على قصف منزل عائلة الدللول، فيما تتواصل عمليات البحث عن بقية المفقودين.
وبحسب بيان الدفاع المدني الفلسطيني، نُفذت عملية الانتشال بالتعاون مع فرق الأدلة الجنائية، في محيط شارع صلاح الدين.
وكان المنزل قد تعرض لقصف إسرائيلي في 17 أكتوبر 2023، بينما كان بداخله نحو 30 شخصًا، معظمهم نساء وأطفال.
وعقب القصف، لم تتمكن فرق الإنقاذ من انتشال سوى شخص واحد على قيد الحياة وآخر متوفى.
وظلت بقية الضحايا تحت الأنقاض طوال السنوات الماضية، حتى بدأت عمليات البحث مجددًا.
نقل الرفات إلى المستشفى
ونقلت فرق الدفاع المدني الرفات المنتشلة إلى مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح.
وتهدف الإجراءات إلى التعرف على هويات الضحايا، تمهيدًا لتسليم الرفات إلى ذويهم ودفنها.
وتُجرى عمليات البحث بالتنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وفقًا لبيان الدفاع المدني.
وأكدت الطواقم استمرار البحث عن نحو 22 شخصًا يُعتقد أنهم ما زالوا تحت الأنقاض.
وتشمل عمليات البحث محيط شارع صلاح الدين وأرض بهولي، بالقرب من منطقة كيسوفيم.
ولم تتضح بعد مواقع جميع المفقودين، أو ما إذا كانوا داخل منزل عائلة الدللول وحده.
وكان مقررًا استكمال عمليات البحث الأربعاء، دون صدور حصيلة نهائية جديدة بشأن أعداد المنتشلين.
آلاف المفقودين تحت أنقاض غزة
وتسلط الواقعة الضوء مجددًا على أزمة المفقودين تحت أنقاض المباني المدمرة في قطاع غزة.
وتتواصل معاناة عائلات فلسطينية كثيرة، بسبب غياب المعلومات المؤكدة عن مصير أقاربها منذ اندلاع الحرب.
وتواجه فرق الإنقاذ صعوبات كبيرة في انتشال الرفات، نتيجة تراكم الأنقاض وصعوبة الوصول إلى المواقع المدمرة.
وفي تقرير نشره موقع «سويس إنفو» خلال أكتوبر الماضي، تحدثت عائلات فلسطينية عن استمرار البحث عن أقاربها.
وأشار التقرير إلى جهود توثيق مواقع الرفات، والحفاظ على الأدلة المحتملة المرتبطة بعمليات القصف.
كما أكد أهمية تحديد هويات الضحايا واستعادة رفاتهم، لمساعدة العائلات على معرفة مصير المفقودين ودفنهم.
وتعكس مأساة عائلة الدللول حجم المعاناة المستمرة، بعد انتشال رفات 13 شخصًا إثر أكثر من ثلاث سنوات.
ولا تزال عمليات البحث متواصلة، وسط ترقب لمعرفة مصير بقية المفقودين تحت الركام.
