كتب : دينا كمال
اليورو: قرب أدنى مستوى في 17 شهرًا وسط ضغوط سياسية ومالية
اقترب اليورو اليوم الثلاثاء من أدنى مستوى له خلال 17 شهرًا.
وتراجع اليورو وسط ضغوط سياسية ومخاوف مالية متزايدة في منطقة اليورو.
في المقابل، واصل الدولار الأمريكي مكاسبه بدعم من ارتفاع عوائد السندات.
وانخفض اليورو قليلًا إلى 1.1220 دولار خلال التعاملات الآسيوية المبكرة.
وسجل اليورو في الجلسة السابقة أدنى مستوى له منذ مايو 2025.
كما خسر اليورو 1.2% خلال الأسبوع الماضي، مواصلًا تراجعه أمام الدولار.
ومقابل الجنيه الإسترليني، سجل اليورو 84.83 بنس في أحدث التعاملات.
وتعرض اليورو لضغوط بسبب ارتفاع الديون والجمود السياسي في فرنسا.
وزادت الضغوط مع اقتراب الانتخابات المبكرة في إسبانيا.
وأثار تراجع اليورو مخاوف صانعي السياسة النقدية في منطقة اليورو.
وجاء ذلك مع ارتفاع تكاليف الاقتراض الفرنسية وانتقال الضغوط إلى المنطقة الأوسع.
ويرى محللون أن اليورو قد يتراجع إلى أقل من 1.10 دولار.
ويتطلب تعافي اليورو انخفاض أسعار النفط وتحسن توقعات السياسة النقدية الأوروبية.
كما يحتاج اليورو إلى إجراءات جادة للحد من عجز الميزانية.
وعلى صعيد العملات، واصل الدولار الأمريكي الصعود بدعم من ارتفاع عوائد السندات.
وارتفع الدولار أمام الين الياباني قليلًا إلى 157.92 ين.
في المقابل، تراجع الجنيه الإسترليني 0.02% إلى 1.3222 دولار.
واستقر مؤشر الدولار عند 102.16، بعدما سجل أعلى مستوى خلال 18 شهرًا.
وجاء صعود الدولار رغم تراجع توقعات رفع الفائدة الأمريكية خلال أكتوبر.
وتراجعت توقعات رفع الفائدة بعد صدور بيانات وظائف أمريكية أضعف من المتوقع.
ومع ذلك، يراهن المستثمرون على استمرار تشديد السياسة النقدية الأمريكية.
وأظهرت بيانات أخرى تباطؤ نشاط قطاع الخدمات الأمريكي خلال سبتمبر.
لكن الطلب المحلي القوي ضغط على سلاسل التوريد ورفع تكاليف المدخلات.
وسجلت أسعار المدخلات أعلى مستوى لها خلال أكثر من أربع سنوات.
وتشير البيانات إلى احتمال استمرار ارتفاع التضخم الأمريكي حتى عام 2027.
وتراجع الدولار الأسترالي 0.07% إلى 0.6967 دولار.
كما انخفض الدولار النيوزيلندي 0.07% إلى 0.5596 دولار.
