كتب : دينا كمال
النفط: ارتفاع الأسعار بعد توقف خط أنابيب سعودي
ارتفعت أسعار النفط اليوم الثلاثاء، وسط مخاوف متزايدة بشأن تعطل إمدادات الخام.
وجاء الصعود بعد توقف خط أنابيب سعودي يربط شرق المملكة بغربها.
وأثار توقف الخط شكوكًا حول قدرة المنطقة على تخفيف مخاطر الشحن عبر الخليج.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 1.24 دولار، أو 1.18%، إلى 106.93 دولار للبرميل.
كما ارتفعت عقود خام غرب تكساس الوسيط 1.29 دولار، أو 1.24%، إلى 102.65 دولار للبرميل.
وشهدت الأسواق موجة صعود جديدة بعد هجمات استهدفت السعودية وتأجيل محادثات خليجية مع إيران.
وزادت هذه التطورات المخاوف من اتساع الصراع في الشرق الأوسط وتعطل إمدادات النفط العالمية.
وفي السياق نفسه، شن الحوثيون هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على السعودية أمس الاثنين.
واستهدفت الهجمات قاعدة خميس مشيط الجوية جنوب المملكة، وفقًا لما أوردته المصادر.
وشملت الأهداف حظائر الطائرات وأنظمة الرادار ومدارج الهبوط ومستودعات الذخيرة.
وجاءت الهجمات ردًا على ضربات سعودية استهدفت مواقع في اليمن.
وتأتي هذه التطورات بعد هجمات وقعت الجمعة وأثرت على خط الأنابيب السعودي.
واتهمت الرياض مقاتلين مدعومين من إيران في العراق بالمسؤولية عن تلك الهجمات.
ويتيح الخط السعودي نقل صادرات النفط بعيدًا عن مضيق هرمز المتأثر بالتوترات.
ويراقب تجار النفط أي تطورات جديدة قد تهدد تدفقات الخام العالمية.
كما تراجعت حركة سفن نقل السلع عبر مضيق هرمز إلى أقل من عشر رحلات يوميًا.
وكان المتوسط يبلغ نحو 14 رحلة يوميًا خلال الأيام العشرة السابقة.
ويزيد التراجع المخاوف بشأن ممر كان ينقل نحو خمس إمدادات النفط العالمية.
ويأتي ذلك قبل اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير.
وحذر متعاملون سعوديون من احتمال استنفاد النفط المتاح للتصدير خلال أيام.
وقد يحدث ذلك إذا لم يُستأنف تشغيل خط الأنابيب شرق-غرب.
وقد يؤدي استمرار التوقف إلى فقدان نحو 4% من إمدادات النفط العالمية.
وتستخدم السعودية الخط لإعادة توجيه نحو أربعة ملايين برميل يوميًا إلى ميناء ينبع.
ويمثل هذا الحجم نحو 4% من إجمالي إمدادات النفط العالمية.
ويترقب المتعاملون مدة توقف خط الأنابيب وتأثيره على الإمدادات والأسعار.
وقد يدفع أي انقطاع طويل أسعار النفط إلى مستويات أعلى، مع تقلص المعروض.
وفي تطور آخر، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير زيلينسكي استعداد كييف لدعم مقترح أمريكي لوقف إطلاق النار.
ويشمل المقترح وقف الهجمات على منشآت الطاقة بين روسيا وأوكرانيا.
واشترطت كييف ضمانات أمريكية تؤكد استعداد موسكو لإنهاء الحرب.
