كتب : يسرا عبد العظيم
القمة الأوروبية الخليجية الثانية بالرياض ..أمام اختبار تحويل 166 مليار يورو إلى مشاريع مشتركة
الرياض –
تستعد الرياض لاستضافة القمة الأوروبية الخليجية الثانية في أكتوبر المقبل، وسط ترقب
لتحويل حجم تبادل تجاري يبلغ 166 مليار يورو إلى شراكات اقتصادية واستثمارات طويلة الأجل في
قطاعات الطاقة النظيفة والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا وسلاسل الإمداد.
وتحمل القمة أرقاماً كبيرة على مستوى التجارة والاستثمار، لكنها تواجه سؤالاً أكثر أهمية يتعلق
بقدرة الطرفين على ترجمة هذه الأرقام إلى مشاريع مشتركة ذات أثر مستدام.
وتكمن الفرصة الرئيسية للقمة في الانتقال من نموذج “الشركة الأوروبية التي تبيع في الخليج” إلى
نموذج “الشركة الأوروبية التي تستثمر وتنتج وتطور داخل الخليج”، بما يعزز نقل المعرفة وتوطين الصناعة وخلق فرص عمل.
ويركز جدول أعمال القمة على أربعة محاور رئيسية:
– الطاقة النظيفة: التعاون في الهيدروجين الأخضر والطاقة المتجددة
– الذكاء الاصطناعي: بناء بنية تحتية رقمية ومشاريع مشتركة في البيانات
– التكنولوجيا: توطين التقنيات المتقدمة والصناعات الدقيقة
– سلاسل الإمداد: تعزيز مرونة سلاسل التوريد وربط الموانئ والمراكز اللوجستية
ومن المتوقع أن تشهد القمة توقيع عدد من مذكرات التفاهم والاتفاقيات التي تستهدف
تحويل العلاقة التجارية التقليدية إلى شراكة إنتاجية متكاملة.

