كتب : دينا كمال
القرن الإفريقي: اتهامات متبادلة بين إريتريا وإثيوبيا بشأن الحرب
اتهمت إريتريا جارتها إثيوبيا بالتخطيط سرا لشن حرب جديدة في منطقة القرن الإفريقي.
وجاءت الاتهامات خلال سجال إعلامي بين مسؤولين من البلدين حول قضايا أمنية وسياسية.
ورد وزير الإعلام الإريتري على مقال نشره مسؤولان بارزان في الحكومة الإثيوبية.
وتبادل الجانبان الاتهامات بمحاولة زعزعة الاستقرار وإثارة الاضطرابات لدى الطرف الآخر.
واتهم مسؤولون إثيوبيون أسمرة بالتحريض على الحرب التي شهدها إقليم تيغراي سابقا.
واعتبروا أن إريتريا تنظر إلى الاستقرار الداخلي في إثيوبيا باعتباره تهديدا لمصالحها.
في المقابل، اتهمت إريتريا أديس أبابا بتبني مخططات تؤجج التوترات الإقليمية.
وأشار المسؤول الإريتري إلى أن مساعي إثيوبيا للوصول إلى البحر تزيد حدة الخلافات.
كما اتهم مسؤولون إثيوبيون الرئيس الإريتري بمحاولة تأجيج صراعات جديدة داخل البلاد.
وأكدت أسمرة أن الحرب السابقة نتجت عن انقسامات داخلية في إثيوبيا.
وأضافت أن الحكومة الإثيوبية دفعت إريتريا إلى الانخراط في الصراع آنذاك.
وأشار الوزير الإريتري إلى اجتماعات قال إنها ناقشت خيارات التصعيد ضد بلاده.
وأكد أن اتفاق بريتوريا يظل شأنا إثيوبيا داخليا تدعم بلاده تنفيذه.
واعتبر أن بعض السياسات الإثيوبية الحالية تسهم في زيادة التوتر بالمنطقة.
في المقابل، تتمسك أديس أبابا باتهاماتها لإريتريا بشأن دورها في النزاعات الإقليمية.
وتعكس هذه التصريحات استمرار التوتر السياسي بين البلدين رغم الجهود الدبلوماسية.

