كتب : دينا كمال
الفيدرالي الأميركي يثبت الفائدة رغم ضغوط ترامب
أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، اليوم الأربعاء، أسعار الفائدة دون تغيير للمرة الثانية خلال ولاية كيفن وارش.
واستقر سعر الفائدة الرئيسي لليلة واحدة بين 3.50% و3.75%.
وصدر القرار بأغلبية تسعة أعضاء، مقابل اعتراض ثلاثة طالبوا برفع الفائدة.
وأكد المجلس مواصلة سياسة الحفاظ على مستويات كافية من الاحتياطيات داخل النظام المصرفي.
وطالب الأعضاء بيث هاماك ونيل كاشكاري ولوري لوغان برفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس.
وأوضح بيان لجنة السوق المفتوحة أن الاقتصاد الأميركي يواصل التوسع بوتيرة قوية رغم الضبابية العالمية.
وأشار البيان إلى أن التوترات في الشرق الأوسط ساهمت في ارتفاع مستويات عدم اليقين.
وأضاف أن نمو الإنتاجية والاستثمارات الرأسمالية دعم استمرار النشاط الاقتصادي خلال الفترة الأخيرة.
كما واصلت الوظائف النمو بما يتماشى مع زيادة القوى العاملة، مع استقرار معدلات البطالة.
وأكدت اللجنة أن التضخم لا يزال أعلى من المستوى المستهدف البالغ 2%.
وأرجعت استمرار الضغوط التضخمية إلى اضطرابات المعروض، خاصة في قطاع الطاقة.
وجدد المجلس التزامه بتحقيق استقرار الأسعار ودعم استدامة النمو الاقتصادي.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد دعا، الاثنين، إلى خفض أسعار الفائدة.
وقال ترامب إن الولايات المتحدة يجب أن تتمتع بأدنى سعر فائدة على مستوى العالم.
وأضاف أن دولاً أخرى تعتمد أسعار فائدة أقل، مطالباً الفيدرالي باتخاذ خطوات مماثلة.
وأشار ترامب إلى ثقته في رئيس المجلس كيفن وارش، معتبراً أن بعض أعضاء المجلس يتبنون مواقف سياسية.
وفي تطور لافت، أزال الفيدرالي أي إشارات مستقبلية بشأن مسار أسعار الفائدة من بيانه الأخير.
واكتفى البيان بتحديد قرار الفائدة والتأكيد على استمرار توفير احتياطيات كافية للنظام المصرفي.

