كتب : يسرا عبدالعظيم
الرئيس البرازيلي: يلجأ لقانون «المعاملة بالمثل» رداً على الرسوم الجمركية الأمريكية
جدد الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا تحذيراته للواشنطن، مؤكداً استمرار بلاده في تفعيل قانون «المعاملة بالمثل» الاقتصادية
ما لم يتم التوصل إلى اتفاق تجاري عادل يُلغي الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الصادرات البرازيلية.
أبرز أبعاد النزاع التجاري والموقف البرازيلي:
تفعيل إجراءات المعاملة بالمثل:
أطلقت البرازيل عبر مجلس التجارة الخارجية (CAMEX) ووزارة الخارجية إجراءات تطبيق القانون
الذي يتيح لبرازيليا فرض رسوم جمركية ومحاصصة مقابلة على الواردات والشركات الأمريكية ورداً على الرسوم الاستثنائية
التي فرضتها واشنطن بنسب تراوحت بين 25% و37.5% على بضائع برازيلية.
الدعوة للحوار واستبعاد التصعيد:
أوضح لولا دا سيلفا أن بلاده تفضل الدبلوماسية ولا تسعى للصدام مع الولايات المتحدة،
مشيراً إلى أن قرار فتح المشاورات الرسمية يهدف لحماية السيادة واقتصاد البلاد، وإتاحة مساحة للتوصل إلى تسوية تفاوضية.
تأطير الخلاف وسياقه السياسي:
تنفي البرازيل الاتهامات الأمريكية بممارسات تجارية غير عادلة،
لافتةً إلى تحقيق واشنطن فائضاً تجارياً كبيراً مع البرازيل على مدار السنوات الماضية،
ومحذرةً من استغلال ملف الرسوم للتأثير على المناخ السياسي الداخلي.
