كتب : دينا كمال
الجيش الإسرائيلي يصدر إنذاراً بإخلاء قرية المنصوري جنوب لبنان
أصدر الجيش الإسرائيلي إنذاراً بإخلاء قرية المنصوري جنوب لبنان.
ويعد الإنذار الأول من نوعه منذ إعلان وقف إطلاق النار في يونيو 2026.
ودعا الجيش سكان القرية إلى مغادرة منازلهم فوراً والتوجه شمالاً لمسافة لا تقل عن ألف متر.
وقال إن القرار جاء بسبب ما وصفه بخرق اتفاق وقف إطلاق النار.
وأضاف أن قواته ستتحرك ضد أهداف تابعة لحزب الله.
وحذر من الاقتراب من عناصر الحزب أو منشآته ووسائله القتالية.
وجاء الإنذار بعد تقارير عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة سبعة آخرين جنوب لبنان.
وأشارت التقارير إلى انفجار عبوة ناسفة داخل مبنى مفخخ في بلدة مجدل زون.
وعقد لبنان وإسرائيل الجولة السابعة من المحادثات المباشرة في العاصمة الإيطالية روما.
وركزت المباحثات على الانسحاب الإسرائيلي التدريجي وآلية انتشار الجيش اللبناني.
وهدفت المناقشات إلى تسهيل عودة النازحين وتنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار.
ومن المقرر استكمال المفاوضات خلال اجتماع جديد يعقد في روما.
وتعد هذه الجولة الثانية التي تستضيفها روما ضمن المسار التفاوضي بين الجانبين.
وسبقتها خمس جولات تفاوضية استضافتها واشنطن برعاية الولايات المتحدة.
وأسفرت الجولة السابقة عن اتفاق للانسحاب من أطراف بلدة زوطر الغربية.
وأعقب ذلك انتشار الجيش اللبناني والسماح بعودة السكان بعد استكمال الإجراءات الميدانية.
ويطالب لبنان بوقف عمليات الهدم والتفجير التي تنفذها إسرائيل في جنوب البلاد.
وينص الاتفاق على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية المتبقية.
ويتولى الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية.
وأعلنت الولايات المتحدة سابقاً بدء تنفيذ أولى المناطق التجريبية في جنوب لبنان.
وشهدت الساحة اللبنانية تبايناً في المواقف بشأن مسار المفاوضات.
ودعا نعيم قاسم إلى وقف ما وصفه بالتنازلات وفتح حوار مع حزب الله.
في المقابل، اعتبر رئيس الوزراء نواف سلام أن الحروب السابقة ألحقت أضراراً كبيرة بلبنان.

