كتب : دينا كمال
الجيش الإسرائيلي: انفجار عبوة ناسفة وإطلاق نار قرب الخط الأصفر بغزة
أعلن الجيش الإسرائيلي انفجار عبوة ناسفة مساء الاثنين، في منطقة الخط الأصفر شمال قطاع غزة.
وقال الجيش إن العبوة تعود إلى حركة حماس، وفق ما ورد في بيانه.
وأضاف أن مسلحين أطلقوا النار باتجاه المنطقة ذاتها، دون تسجيل إصابات بين القوات الإسرائيلية.
وأوضح الجيش أن قواته تحركت في المنطقة عقب الانفجار مباشرة.
واعتبر أن الحادث يمثل خرقًا من حركة حماس للاتفاق القائم بين الطرفين.
وأكد الجيش أن قوات المنطقة الجنوبية تنتشر وفق بنود الاتفاق.
وأشار إلى استمرار القوات في التعامل مع أي تهديد فوري داخل المنطقة.
وفي سياق متصل، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اتفاقًا مع «مجلس السلام».
ويتضمن الاتفاق تشكيل مجموعتي عمل، تتولى إحداهما ملف نزع السلاح في قطاع غزة.
ونقلت «يديعوت أحرونوت» عن مسؤول إسرائيلي أن نتنياهو طرح شروطًا لإعادة إعمار غزة.
وطالب بأن تبدأ عملية إعادة الإعمار بتسليم أسلحة حماس إلى قوة الاستقرار الدولية.
ومن المقرر تدمير الأسلحة تحت إشراف الولايات المتحدة، بحسب المسؤول الإسرائيلي.
وجاء الاجتماع بعد لقاء كوشنر وملادينوف وبلير مع وفد من حركة حماس في القاهرة.
وترأس وفد حماس رئيس مكتبها السياسي خليل الحية، خلال الاجتماع الذي عقد الأحد.
ويأتي اللقاء ضمن تحركات دبلوماسية جديدة لدفع اتفاق وقف إطلاق النار المتعثر.
وذكرت تقارير أن «مجلس السلام» يطالب إسرائيل بانسحاب مناسب من قطاع غزة.
ويأتي ذلك في حال بدأت حماس تنفيذ عملية نزع سلاحها.
كما يطالب المجلس الحركة بتفكيك بنيتها العسكرية والسماح بنشر قوات دولية في القطاع.
وتشمل المطالب أيضًا التعاون في جهود إعادة الإعمار وترميم المناطق المتضررة.
من جانبها، دعت حماس الوسطاء و«مجلس السلام» إلى إلزام إسرائيل بتنفيذ التزاماتها.
وطالبت الحركة بوقف الانتهاكات وعمليات القتل والتوغل داخل القطاع.
كما دعت إلى اعتماد خريطة الطريق الخاصة بالمرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وطالبت أيضًا بوضع جدول زمني واضح لتنفيذ المرحلة الثانية من الخطة.
وفي أواخر يوليو الماضي، وافقت حماس على خريطة طريق أمريكية لإطلاق المرحلة الثانية.
بينما رفض نتنياهو خريطة الطريق التي أقرها «مجلس السلام» والمؤلفة من 15 بندًا.
وتتضمن الخطة انسحاب إسرائيل من غزة، وإدخال المساعدات، وبدء عملية إعادة الإعمار.
وكانت إسرائيل وحماس توصلتا في أكتوبر 2025 إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة.
وجاء الاتفاق بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا، وتضمن ثلاث مراحل رئيسية.
وشملت المرحلة الأولى وقف القتال والإفراج عن المحتجزين وانسحابًا جزئيًا للقوات الإسرائيلية.
أما المرحلتان الثانية والثالثة فتتعلقان بإنهاء الصراع وإعادة إعمار قطاع غزة.
ولم يتمكن الطرفان حتى الآن من الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق.

