كتب : يسرا عبدالعظيم
«الإعفاء من التأشيرات» ..يرسخ جيبوتي بوابةً لوجستية للصادرات السعودية نحو إفريقيا
أكد سفير جمهورية جيبوتي لدى المملكة العربية السعودية، ضياء الدين بامخرمة،
أن اتفاقية الإعفاء المتبادل من التأشيرات بين البلدين فتحت آفاقاً جديدة لتعزيز الشراكة الاستثمارية والتجارية،
متوقعاً زيادات ملموسة في حجم التبادل التجاري وتسهيل حركة رجال الأعمال والشركات.
أبرز أبعاد التقرير والمؤشرات الاقتصادية:
الموقع الإستراتيجي والمنصة اللوجستية:
تكتسب جيبوتي أهمية محورية لدى المملكة بفضل موقعها الحاكم على مضيق باب المندب.
ويشكل تدشين المدينة اللوجستية السعودية في المنطقة الحرة بجيبوتي نقطة انطلاق مواتية لإعادة تصدير المنتجات السعودية نحو أسواق القرن الإفريقي وشرق القارة.
حجم التجارة الثنائية:
بلغت الصادرات السعودية إلى جيبوتي نحو 5.1 مليار ريال بنهاية العام الماضي (تضمنت الوقود والزيوت المعدنية، والأسمدة، والبلاستيك)،
مقابل واردات جيبوتية ناهزت 466.8 مليون ريال وتركزت معظمها في الحيوانات الحية.
تسهيل سلاسل الإمداد والأمن الغذائي:
تتميز الملاحة بين جيبوتي وميناء جازان القريب بقصر زمن الرحلة (نحو يوم واحد)،
مما يدعم كفاءة سلاسل الإمداد ومبادرات الأمن الغذائي بين الجانبين.
الدعم التنموي المستمر:
تتكامل الشراكة التجارية مع الدور التنموي الممتد للصندوق السعودي للتنمية،
الذي قدم قروضاً ومنحاً تنموية تجاوزت 400 مليون دولار لتمويل مشروعات البنية التحتية، والمياه، والصحة، والإسكان الاجتماعي في جيبوتي.
