كتب : يسرا عبدالعظيم
الأمن الوطني العراقي: يحرر مسؤولَين سابقَين ويضبط مخزناً للأسلحة والمتفجرات داخل دار عبادة في بغداد
أعلن جهاز الأمن الوطني العراقي، اليوم السبت (10 أكتوبر 2026)، عن تنفيذ عملية أمنية نوعية ومعقدة في العاصمة بغداد،
أسفرت عن تحرير مسؤولين حكوميين سابقين اثنين من قبضة خاطفيهما،
والإطاحة بشبكة إجرامية تضم 8 متهمين ينتمون إلى إحدى الجهات المسلحة الخارجة عن القانون.
وذكر الجهاز في تفاصيل العملية التي أُنجزت خلال 48 ساعة، أن الجهد الاستخباري المكثف والمتابعة الميدانية قادا إلى تحديد مكان احتجاز المخطوفين،
فضلاً عن مداهمة وضبط مخزن سري للأسلحة والمتفجرات مخبأ داخل أحد دور العبادة في العاصمة،
حيث وُجد بداخله ترسانة من الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والعبوات الناسفة.
وقد تم تحريز المضبوطات وتفكيك المخزن بالكامل، وإحالة المتهمين إلى الجهات القضائية المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
أبرز أبعاد ودلالات العملية:
كفاءة وسرعة الاستجابة:
تعكس استعادة المختهرين والقبض على المتهمين خلال 48 ساعة جاهزية واحترافية الأجهزة الاستخبارية والأمنية.
خطورة استغلال المرافق الدينية:
يُسلط الكشف عن مخزن للأسلحة والمتفجرات داخل دار عبادة الضوء على الأساليب والتمويهات
التي تستخدمها الجماعات الخارجة عن القانون لخدمة أجنداتها.
تثبيت سيادة القانون:
تأتي العملية تكريساً لجهود الدولة في فرض الأمن، وملاحقة قضايا الخطف،
وإنفاذ القانون بحزم ضد أي جهة تهدد استقرار المجتمع وأمن المواطنين.
