كتب : دينا كمال
الأمم المتحدة تدعو لإجلاء 6 آلاف بحار عالقين في مضيق هرمز
ناشدت الأمم المتحدة أطراف النزاع تسهيل إجلاء نحو ستة آلاف بحار عالقين في مضيق هرمز.
ودعت إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة أوضاع البحارة الإنسانية وضمان سلامتهم.
وأكد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان أن البحارة يواجهون أزمة إنسانية وحقوقية خطيرة.
وأفادت المنظمة البحرية الدولية بأن آلاف البحارة عالقون على متن مئات السفن في المضيق.
وأشارت إلى تعذر إجلائهم خلال فترة وقف إطلاق النار، مع استمرار الغموض بشأن مصير آخرين.
وحثت الأمم المتحدة الدول المعنية ومالكي السفن على توفير الدعم القنصلي والإمدادات الأساسية.
كما طالبت بتسهيل عمليات الإجلاء وضمان عودة البحارة إلى أوطانهم بشكل آمن.
وشددت على ضرورة تأمين ممرات آمنة تسمح بوصول الغذاء والمياه والإمدادات الحيوية.
وأكدت أن الهجمات التي تستهدف السفن المدنية غير مقبولة ومخالفة للقانون الدولي الإنساني.
وأوضحت أن البحارة ما زالوا يواجهون مخاطر مباشرة نتيجة استمرار الأعمال العدائية في المنطقة.
وأشارت التقارير إلى مقتل 17 بحاراً منذ اندلاع النزاع في نهاية فبراير الماضي.
وذكر مكتب حقوق الإنسان أن بعض مالكي السفن تخلوا عن أفراد طواقمهم دون دعم أو أجور.
وأضاف أن تسع سفن على الأقل تضم 93 بحاراً ما زالوا يواجهون أوضاعاً معيشية صعبة.
ويعاني بعض البحارة نقصاً في الغذاء والمياه والوقود والرعاية الطبية ووسائل الاتصال.
كما أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء أوضاع البحارة في مناطق نزاع أخرى حول العالم.
وشمل ذلك البحارة المتواجدين في بحر آزوف والبحر الأسود على خلفية الحرب في أوكرانيا.
وفي السياق ذاته، علقت شركات شحن عملياتها إلى موانئ أوكرانيا بعد تصاعد الهجمات على الساحل.
